١
فَكَّ حَرُّ الْوَجْدِ قَيْدَ الْبُكَاءِفَاعْذُرِينِي أَوْ فَمُوتِي بِدَاءِ
٢
لَوْ أَطَقْنَا الصَّبْرَ عِنْدَ الرَّزَايَامَا عَرَفْنَا شِدَّةً مِنْ رَخَاءِ
٣
أَسْرَعَ الشَّيْبُ إِلَيَّ بِهَمِّكَانَ يَدْعُوهُ أَحَثَّ الدُّعَاءِ
٤
مَا لِهَذَا اللَّيْلِ لَا يَتَجَلَّىأَخَبَا عَنْهُ سِرَاجُ السَّمَاءِ
٥
قَرِّبَا مِنِّي عِقَالَ الْمَطَايَاوَاحْلُلَا عَنْهَا عِقَالَ الثَّوَاءِ
٦
تُسْعِدُ الْأَقْدَارُ جُهْدِي وَإِلَّالَمْ أَمُتْ فِي الْحَيِّ مَوْتَ النِّسَاءِ
٧
حُرَّةً يَسْتَرْعِفُ الْمَرْءُ مِنْهَامَنْسِمًا مُنْتَعِلًا بِالنَّجَاءِ
٨
وَيَقُدُّ الْأَرْضَ مِنْهَا التِهَابٌظَلَّ يَطْوِي الْبِيدَ طَيَّ الرِّدَاءِ
٩
أَنْقَدَتْ لَيْلَ التَّمَامِ وَحَنَّتْكَحَنِينِ الصَّبِّ يَوْمَ التَّنَائِي
١٠
وَالدُّجَى قَدْ يَنْهَضُ الصُّبْحُ فِيهِقَائِمًا يَنْشُرُ ثَوْبَ الضِّيَاءِ
١١
مَنْ لِهَمٍّ بَاتَ يُشْجِي فُؤَادِيمَا لَهُ فِي دَمْعَتِي مِنْ خَفَاءِ
١٢
طََعَنَتْ بِالسَّيْرِ أَحْشَاءَ خِرْقٍلَمْ يُمَتَّعْ مَعَهَا بِالْبَقَاءِ
١٣
إِخْوَةٌ لِي فَرَّقَتْهُمْ خُطُوبٌعَلَّمَتْ عَيْنَيَّ طُولَ الْبُكَاءِ
١٤
إِنْ تَهِيجُوا آلَ أَحْمَدَ حَرْبًابَيْنَكُمْ لَمْ تَحْلُبُوا فِي إِنَاءِ
١٥
وَتَحُلُّوا مَقْعِدَ الْمُلْكِ مِنْكُمْبِأَكُفٍّ خُضِّبَتْ بِالدِّمَاءِ
١٦
وَخَلِيلٍ كَانَ مَرْعَى الْأَمَانِيوَرِضَى النَّفْسِ وَحَسْبَ الْإِخَاءِ
١٧
عَرَّقَتْنِي لُجَّةُ الْبَيْنِ عَنْهُفَتَعَلَّقْتُ بِحَبْلِ الرَّجَاءِ
١٨
غَيْرَ أنَّا بِالنَّوَى فِي افْتِرَاقٍوَبِلُقْيَا ذِكْرِنَا فِي الْتِقَاءِ
١٩
وَفِرَاقُ الْخِلِّ قَرْحٌ مُمِضٌّوَبِهِ يُعْرَفُ أَهْلُ الْوَفَاءِ
٢٠
حَادِقُ الْوُدِّ بِمَا سَرَّ نَفْسِيغَيْرَ لَسَّاعٍ مِنَ الْأَقْرِبَاءِ
٢١
وَإِذَا مَا أَمْرَضَ الْهَمُّ نَفْسِيكَانَ طَبًّا عَالِمًا بِالشِّفَاءِ
٢٢
يَصْرَعُ السُّخْطَ بِعَفْوٍ وَيَلْقَىجَانِبَ الذَّنْبِ بِحُكْمِ الْقَضَاءِ
٢٣
مُرْسِلُ الْجُودِ إِلَى كُلِّ سُؤْلٍيَكْلَأُ الْمَجْدَ بِعَيْنِ السَّخَاءِ
٢٤
غَالِيَ النَّفْسِ عَلَى كُلِّ نَفْسٍمُوسِرًا مِنْ عِفَّةٍ وَحَيَاءِ
٢٥
يَعْرِفَ الْمَعْرُوفَ طَبْعًا وَيَثْنِيبِيَدِ الْجُودِ عِنَانَ الثَّنَاءِ
٢٦
يَخْفِرُ الْعَزْمَ بِقَلْبٍ مُصِيبٍيَتَلَظَّى فِيهِ نَارُ الذَّكَاءِ
٢٧
تَكْمُنُ الْأَسْرَارُ مِنْهُ وَفِيهِكَكُمُونِ الْعُودِ تَحْتَ اللِّحَاءِ
٢٨
وَيَفُلُّ الْخَطْبَ مِنْهُ بِرَأْيٍقَدْ جَلَاهُ الْعَزْمُ أَيَّ جَلَاءِ
٢٩
إِنْ يَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بَيْنٌفَلَكَمْ نَأْيٍ سَرِيعِ اللِّقَاءِ
٣٠
رُدَّ عَنْ بَصْرِكَ سَهْمِي فَقَصْرِيفِيكَ تَفْوِيقُ سِهَامِ الدُّعَاءِ
٣١
فَبِهَا يُحَثُّ دَرُّ الْأَمَانِيوَبِهَا يُطْلَقُ كَيْدُ الْعَنَاءِ
٣٢
رُبَّ يَوْمٍ عَامِرِ الْكَأْسِ ظَلْنَانَقْرَعُ الْقَهْوَةَ فِيهِ بِمَاءِ
٣٣
وَدُجَى لَيْلٍ وَطِيءِ الْحَوَاشِيمُدْنَفِ الرِّيحِ قَصِيرِ الْبَقَاءِ
٣٤
أُسْقِطَ الْأَمْطَارُ حَتَّى تَثَنَّى النْنُوْرُ وَابْتَلَّ جَنَاحُ الْهَوَاءِ
٣٥
فَتَرَى الْغُدْرَانَ فِي كُلِّ خَفْضٍكَتَفَرِّي مُزْنَةٍ عَنْ سَمَاءِ
٣٦
زَمَنٌ مَرَّ بِنَا فِي نَعِيمٍوَصَبَاحٌ غَافِلٌ مَعْ مَسَاءِ
٣٧
وَاجْتَمَعْنَا لِلتَّنَائِي وَلَكِنْلَا يَرَى النَّاسُ عُيُونَ الرَّخَاءِ
٣٨
أَنَا مُذْ غِبْتَ أَرُوحُ وَأَغْدُومِنْ مُنَى الدُّنْيَا بِوُدٍّ خَلَاءِ
٣٩
لَا أَرَى فِي الْخَلْقِ جَمْعَ وَفِيٍّوَغَدُورٍ خَاتِلٍ فِي وَفَاءِ
٤٠
مَا تَغَنَّيْتَ أَخَايَ بِعَيْبٍلَا وَلَا رَوَّعْتَنِي بِجفَاءِ
٤١
فَضَمَانِي لَكَ ذِكْرٌ وَشُكْرٌوَعَلَى الرَّحْمَنِ حُسْنُ الْجَزَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).