١
أَلَمْ تُبْكِ مِنْ بَيْنِ الْحَبِيبِ الْمُفَارِقِوَنَوْحِ غُرَابٍ بِالَّذِي خِفْتَ نَاعِقِ
٢
ألَا إِنَّ بِالقَاطُولِ وَالدَّيْرِ بَلْدَةًلَذِيذَةَ شَمِّ الرِّيحِ فِي كُلِّ شَارِقِ
٣
أَبَى اللَّهُ حَتَّى "سُرَّ مَنْ رَا "كَمَا أَرَىمُعَطَّلَةً ، يَا رُبَّ حَسْنَاءَ طَالِقِ
٤
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي سَلَامَ مُهَجِّرٍإِلَيْهَا وَشَكْوَى مَوْطِنٍ لَمْ يُوَافِقِ
٥
وَمَنْ مُخْبِرِي عَنْ غُصْنِ بَانٍ مُنَعَّمٍبِوَادِي وَصِيفٍ فِي قَبًا وَمَنَاطِقِ
٦
يَنِمُّ عَلَيْهِ سُوءُ ظَنِّي بِغَدْرِهِوَيَالَيْتَ ظَنِّي كَاذِبًا غَيْرُ صَادِقِ
٧
وَكَيْفَ يَفِي وَجْهٌ مَلِيحٌ وَطُرَّةٌيَرُوحُ وَيَغْدُو خَلْفَهُ أَلْفُ عَاشِقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).