١
شَجَاكَ الْحَيُّ مُذْ بَانُوافَدَمْعُ الْعَيْنِ تَهْتَانُ
٢
وَفِيهِمْ رَشَأٌ أَغْيَدُ سَاجِي الطَّرْفِ وَسْنَانُوَلَمْ أَنْسَ وَقَدْ زُمَّتْ
٣
لِوَشْكِ الْبَيْنِ أَظْعَانُوَ قَدْ أَنْهَبَنِي فَاهُ
٤
وَوَلَّى وَهْوَ عَجْلَانُوَلَوْ أَنْهَبَنِي فَاهُ
٥
وَوَلَّى وَهْوَ عَجْلَانُفَقُلْ فِي مَكْرَعٍ عَذْبٍ
٦
وَقَدْ وَافَاهُ عَطْشَانُوَضَمٍّ لَمْ تَكُنْ تُحْسِنُهُ فِي الرِّيحِ أَغْصَانُ
٧
كَمَا ضَمَّ غَرِيقٌ سَابِحًا وَالْمَاءُ طُوفَانُوَمَا خِفْنَا مِنَ النَّاسِ
٨
وَهَلْ فِي النَّاسِ إِنْسَانُجَزَيْنَا الْأُمَوِيِّينَ
٩
وَدِنَّاهُمْ كَمَا دَانُواوَذَاقُوا ثَمَرَ الْبَغْيِ
١٠
وَحَانُوا مِثْلَ مَا خَانُواوَلِلْخَيْرِ وَلِلشَّرِّ
١١
بِكَفِّ اللَّهِ مِيزَانُوَلَوْلَا نَحْنُ قَدْ ضَاعَ
١٢
دَمٌ بِالطَّفِ مَجَّانُبِهِ حُلَّتْ عُرَى الدِّينِ
١٣
وَهُدَّتْ مِنْهُ أَرْكَانُفَيَا مَنْ عِنْدَهُ الْقَبْرُ
١٤
وَطِينُ الْقَبْرِ قُرْبَانُبِأَسْيَافِكُمْ أَوْدَى
١٥
حُسَيْنٌ وَهْوَ ظَمْآنُلَقُوا مَرْوَانَ بِالزَّابِ
١٦
فَعَادَ الْعَيْرَ مَرْوَانُأَتَوْا كَاللَّيْلِ فِيهِ
١٧
لِاسْتِلَالِ الْبِيضِ نِيرَانُحَوَالَيْ أَسَدٍ يَفْرِسُ
١٨
غِيلًا وَهْوَ غَضْبَانُيُرَى فِي وَجْهِهِ الْجَهْمِ
١٩
لِوَجْهِ الْمَوْتِ أَلْوَانُوَدَأْبُ الَعَلَوِيِّينَ
٢٠
لَهُمْ جَحْدٌ وَكُفْرَانُفَهَلَّا كَانَ ذَا الْحُبِّ
٢١
وَدَاعِي النَّصْرِ لَهْفَانُوَهَلَّا كَانَ إِمْسَاكٌ
٢٢
إِذَا لَمْ يَكُ إِحْسَانُيَلُومُونَهُمُ ظُلْمًا
٢٣
فَهَلَّا مِثْلَهُمْ كَانُوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).