١
لِلْأَمَانِيِّ حَدِيثٌ يَغُرُّوَيَسُوءُ الدَّهْرُ مَنْ قَدْ يَسُرُّ
٢
وَلَقَدْ جَرَّبْتُ مَا قَدْ كَفَانِيوَتَلَقَّانِيَ نَفْعٌ وَضُرُّ
٣
فَإِذَا طُولُ الْبَقَاءِ هُمُومٌوَمَعَ الْخَيْرِ الْمُؤَمَّلِ شَرُّ
٤
كُلُّ حَيٍّ فَإِلَى الْمَوْتِ يَسْعَىوَخُطَاهُ نَفْسٌ لَا يَقِرُّ
٥
كُلُّ حَيٍّ فَإِلَيْهِ الْمَوْتُ يَسْعَىوَخُطَاهُ نَفْسٌ لَا يَسْتَقِرُّ
٦
لَا تُسَائِلْ مَنْ يُحَدِّثُ عَنْهُعِنْدَ عَيْنَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ خُبْرُ
٧
رَبِّ مَا عِنْدِيَ عُذْرٌ وَلَكِنْعِنْدَكَ اللَّهُمَّ رَبِي غَفْرُ
٨
لَيْسَ بِالدَّهْرِ عَنِ الْوَعْظِ صَمْتٌبَلْ بِأُذْنَيَّ عَنِ الْوَعْظِ وَقْرُ
٩
إِنْ أَكُنْ خُلِّفْتُ بَعْدَ أُنَاسٍكَانَ فِيهِمْ لِلْمَوَدَّةِ ذُخْرُ
١٠
مَيِّتٍ أَوْ نَازِحٍ مِثْلِ مَيْتٍحَظُّ وُدٍّ مِنْهُ شَوْقٌ وَذِكْرُ
١١
قَدْ أَرَوْنِي عَيْبَ مَنْ خَلَّفُونِيمَعَهُ فَهْوَ عَلَى الْقَلْبِ وَقْرُ
١٢
هَلْ تَرَى بَرْقًا عَنَانِي سَنَاهُخَاضَ نَحْوِي اللَّيْلَ وَاللَّيْلُ غَمْرُ
١٣
مِثْلَ مَا مُدَّ سُرَادِقُ مَلْكٍفَهْوَ يَسْمُو تَارَةً وَيَخِرُّ
١٤
لَاحَ لِي أَوَّلَ مَا لَاحَ مِنْهُطَائِرٌ فِي الْأُفْقِ لَا يَسْتَقِرُّ
١٥
مِثْلَ مَا حَثَّ ابْنُ مَاءٍ جَنَاحًافَلَهُ فِي الْجَوِّ طَيٌّ وَنَشْرُ
١٦
ذَاكَ يَسْقِي أَرْضَ هِنْدٍ وَهِنْدًاإِنَّمَا هِنْدٌ فِرَاقٌ وَهَجْرُ
١٧
لَا تَلُومُونِي عَلَى حُبِّ هِنْدٍسَحَرَتْنِي إِنَّمَا الْحُبُّ سِحْرُ
١٨
رُبَّمَا أَغْدُو وَتَحْتِيَ طِرْفٌلَاحِقٌ بِالْهَادِيَاتِ طِمِرُّ
١٩
طُوِيَ الشَّحْمُ عَلَى مَتْنَتَيْهِمِثْلَ مَا يَطْوِي الْقَبَاطِيَ تَجْرُ
٢٠
فَهْوَ مَبْنِيٌّ كَقَصْرٍ مُنِيفٍتَحْتَهُ عِيدَانُ سَاجٍ وَصَخْرُ
٢١
بَحْرُ جَرْيٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ شَدًّامَا عَلَيْهِ لِذَوِي الشَّدِّ صَبْرُ
٢٢
فَهْوَ نَارٌ وَالتُّرَابُ دُخَانٌمُسْتَطِيرٌ وَحَصَى الْأَرْضِ جَمْرُ
٢٣
وَلَقَدْ يُعْدِي عَلَى هَمِّ نَفْسِيمِنْ بَنَاتِ الْكَرْمِ عَذْرَاءُ بِكْرُ
٢٤
بِيَدَيْ رِيمٍ يُقَلِّبُ طَرْفًافِيهِ لِلْعُشَّاقِ مَوْتٌ وَنَشْرُ
٢٥
وَمُغَنِّ مُلْحِقٍ كُلَّ نَفْسٍبِهَوَاهَا وَهْوَ للِسُّكْرِ عُذْرُ
٢٦
لَا يُمَلُّ الصَّوْتُ مِنْهُ نُفُورًالَا وَلَا يَقْطَعُهُ مِنْهُ بُهْرُ
٢٧
فَبِهَذَا قَدْ أَسَغْتُ حَيَاةًطَعْمُهَا لَوْلَا التَّعَلُّلُ مُرُّ
٢٨
تَلْمَعُ الْأَسْيَافُ مِنْ دُونِ هِنْدٍوَخَيَالِي مَعَهَا مُسْتَقِرُّ
٢٩
غُصْنٌ يَهْتَزُّ تَحْتَ هِلَالٍلَمْ يَزَلْ يَغْذُوهُ بِالنُّورِ عَشْرُ
٣٠
دَائِبًا حَتَّى مَضَتْ بِعْدَ عَشْرٍأَرْبَعٌ ثُمَّ اسْتَوَى وَهْوَ بَدْرُ
٣١
أيُّهَا السَّائِلُ دَعْ سِرَّ نَفْسِيإِنَّمَا نَفْسِي لِسِرِّيَ قَبْرُ
٣٢
وَلَقَدْ أُخْضِبُ رُمْحِي وَنَصْلِيوَوُجُوهُ الْمَوْتِ سُودٌ وَحُمْرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).