١
بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،و لكنّ مولاهُ عليهِ بخيلُ
٢
وَلي كَبِدٌ أمسَى يُقَطّعُهُ الهَوَى ،ودَمعٌ عَصَى الأجفانَ، وهوَ يَسيلُ
٣
فيا عاذلي ، لا تحزنني بغادتي ،فما ذاكَ بينَ العاشقينَ جميلُ
٤
فهلْ لي إلاّ أن امونَ بحبهاضياعاً، ولا يَدري بذاكَ خَليلُ
٥
إليكَ امتطينا العيسَ تنفخُ في السرى ،وللّيلِ طَرفٌ بالصّباحِ كَحيلُ
٦
وفتيانِ هَيجٍ باذِلينَ نُفوسَهم،كأنهمُ تحتَ الرماحِ وعولُ
٧
وجَرّدْتُ من أغمادِهِ كلَّ مُرهَفٍ،إذا ما نتضتهُ الكفُّ كادَ يسيلُ
٨
ترى فوقَ متنيهِ الفرندَ ، كأنماتَنَفّسَ فيهِ القَينُ، وهوَ ثَقيلُ
٩
فأعلَمتُهُ كيفَ التَصافُحُ بالقَنَا،وكيفَ تُرَوّى البيضُ وهيَ مُحولُ
١٠
سريعٌ إلى الأعداءِ، أمّا جَنانُهُفماضٍ، وأمّا وَجهُهُ فجَميلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).