١
قَدْ حَالَ دُونَ الرَّجَاءِ تَعْلِيلُوَالْوَعْدُ كُلٌّ وَالْمَطْلُ مَمْلُولُ
٢
خَيْرٌ إِذَا مَا سُئِلْتَ مِنْ نَعَمٍهَاكَ وَخُذْ وَالسَّخَاءُ تَعْجِيلُ
٣
خَيْرًا إِذَا مَا سُئِلْتَ مِنْ نَعَمٍهَاكَ وَخُذْ وَالسَّخَاءُ تَعْجِيلُ
٤
حَسْبِي مَكَانِي مِنْ أُسْرَةٍ كَرُمَتْمِنْ فَخْرِهَا أَحْمَدٌ وَجِبْرِيلُ
٥
وَزَمْزَمٌ رَكْضَةُ الْمَلَائِكِ وَالطْطَيْرُ ذَوَاتُ الْحَصَا الْأَبَابِيلُ
٦
وَكُلَّمَا أَجْدَبَ الْوَرَى فَبِنَاصِرَارُ خُلْفِ السَّمَاءِ مَحْلُولُ
٧
وَبَيْنَ أَبْيَاتِنَا بَمَكَّةَ بَيْتُ اللَّهِ لَمْ يَبْنِ مِثْلَهُ جِيلُ
٨
مُحَجَّبٌ تُعْفَرُ الْجِبَاهُ لَهُفِي كُلِّ عَامٍ بِالْحَجِّ مَوْصُولُ
٩
وَمِنْ مَطِيَّاتِنَا الْبُرَاقُ إِذَاهَمْلَجَ تَحْتَ الْأَكَاسِرِ الْفِيلُ
١٠
لَا مِثْلَ بَيْتٍ يَهْذِي مُزَمْزِمُهُلَمْ يُدْرَ مِنْهُ قَالٌ وَلَا قِيلُ
١١
يَسْجُدُ فِيهِ لِلنَّارِ مُجْتَهِدًاوَهْوَ بِنَارِ الْجَحِيمِ مَأْكُولُ
١٢
وَيُكْرَمُ الْمَاءُ عَنْ تَطَهُّرِهِفَالْبَوْلُ مِنْهُ بِالْبَوْلِ مَغْسُولُ
١٣
وَهْوَ إِذَا مَا الْمُضَاجِعُونَ خَلَوْاوَمِنْهُمُ فَاعِلٌ وَمَفْعُولُ
١٤
يَخْلِفُ فِي أُمِّهِ أَبَاهُ فَمَايُعْقَدُ عَنْهُ مِنْهَا السَّرَاوِيلُ
١٥
قَالُوا: أَبُونَا إِسْحَاقُ قُلْتُ لَهُمْحَسْبِي فَقُولُوا مِا شِئْتُمُ قُولُوا
١٦
أَكَانَ هَذَا حَقًّا وَلَيْسَ بِهِفَالْبَعْرُ أَيْضًا أَبَاؤُهُ اللُّولُو
١٧
لَعَلَّكُمْ نَسْلُهُ الْمَسُوخُ عَسَىذَاكَ لَكُمْ مُطْلَقٌ وَمَبْذُولُ
١٨
قُولُوا كَذَبْنَا وَنَحْنُ نَغْفِرُهَانَعَمْ فَقَدْ تَكْذِبُ الْأَقَاوِيلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).