١
نَوَائِحُ شَيْبٍ فِي حِدَادِ شَبَابِيُبَكِّينَ نَفْسًا آذَنَتْ بِذَهَابِ
٢
وَأَعْجَبُ شَيْءٍ دَمْعُ بَاكٍ عَلَى امْرِئٍوَ تَرْمِي يَدَاهُ فَوْقَهُ بِتُرَابِ
٣
أَلَسْتَ تَرَى هَلْ فِيَّ لِلَّهْوِ مَوْضِعٌعَسَى بَعْدَ شَيْبٍ شَامِلٍ وَخِضَابِ
٤
أَلَا رُبَّ يَوْمٍ قَدْ تَقَاصَرَ طُولُهُعَلَيَّ بِكَأْسٍ مِنْ رَحِيقٍ شَرَابِ
٥
وَلَيْلٍ كَمَا شَاءَ الْغَوِيُّ ادَّرَعْتُهُإِلَى قَمَرٍ فِي كِلَّةٍ وَحِجَابِ
٦
وَشَالَتْ بِرَحْلِي حُرَّةٌ تَضْمَنُ السُّرَىبأَرْبَعَةٍ لَا يَعْتَذِرْنَ صِلَابِ
٧
فَلَمْ يَعْدُ شَيْءٌ عَدْوَهَا لَيْسَ عَاصِفًامِنَ الرِّيحِ أَوْ بَرْقًا خِلَالَ سَحَابِ
٨
وَبَاتَتْ تُفَلِّي هَامَةَ اللَّيْلِ مِثْلَمَاتَغَلْغَلَ مِدْرَى فِي قُرُونِ كَعَابِ
٩
أَتَيْنَاكُمُ يَا آلَ طُولُونَ بِالْقَنَاوَبِالْبِيضِ لَا يَسْكُنَّ غَيْرَ ضِرَابِ
١٠
سَنَسْتَأْذِنُ الْقُرْآنَ فِيمَا فَعَلْتُمُوَنَقْضِي بِحقٍّ فِيكُمُ وَصَوَابِ
١١
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ نُذِلَّ عُدَاتَنَاوَنَلْطُفَ لِاسْتِدْرَاجِهِمْ بِعِتَابِ
١٢
أَبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ نُذِلَّ عُدَاتَنَاوَنَلْطُفَ لِاسْتِدْرَاجِهِمْ بِعِقَابِ
١٣
وَهَلْ أَنْتُمُ إِلَّا أَنَامِلُ قُلِّمَتْوَأَسْنَانُ عَنْزٍ لَا تَعَضُّ بِنَابِ
١٤
وَنَارٌ لِأَحْجَارٍ تَدِبُّ لِمَأْكَلٍوَيُصْعِقُهَا خَوْفًا طَنِينُ ذُبَابِ
١٥
عَبَأْنَا لَكُمْ جَيْشًا تَجِيشُ جُمُوعُهُإِلَيْكُمْ بِآسَادٍ وَأَشْبُلِ غَابِ
١٦
تَبَتَّلُ حَالَاكُمْ دَمًا إِنْ رَأَيْنَهُوَيَأْكُلُكُمْ مِنْ نَارِهِ بِشِهَابِ
١٧
فَهَلْ لَكُمُ فِي أَنْفُسٍ قَبْلَ قَتْلِهَاوَفِي الْعَفْوِ مِنَّا قَبْلَ سَوْطِ عَذَابِ
١٨
وَإِلَّا فَطَعْنٌ فِي الْجَوَانِحِ وَالْكُلَىوَتَفْلِيقُ هَامَاتٍ وَضَرْبُ رِقَابِ
١٩
وَلَسْتُ بِمُسْتَبْقٍ عَلَى ذَاتِ بَيْنِنَاوَلَا مُطْلِقٍ فِيكُمْ لِسَانَ عِتَابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).