١
ألَا هَلْ لِأَسْرَى أَخْذِ عَيْنَيْكِ مُطْلِقُوَهَلْ مُسْتَرَقٌّ يَشْتَكِي الْجَوْرَ مُعْتَقُ
٢
أَضَفْتِ إِلَى أَحْشَائِهِ حُرَقَ الْهَوَىوَنَفَّرْتِ قَلْبًا بَيْنَ جَنْبَيْهِ يَخْفِقُ
٣
وَإِنِّي عَلَى إِشْفَاقِ عَيْنِي مِنَ الْقَذَىلَتَجْمَحُ مِنِّي نَظْرَةٌ ثُمَّ أُطْرِقُ
٤
كَمَا حُلِّئَتْ عَنْ بَرْدِ مَاءٍ طَرِيدَةٌتَمُدُّ إِلَيْهِ جِيدَهَا وَهْيَ تَفْرَقُ
٥
وَلِي دَمْعَةٌ مَحْبُوسَةٌ فِي جُفُونِهَاوَأُخْرَى مُخَلَّاةٌ عَلَى الْخَدِّ تُطْلَقُ
٦
وَمُسْتَأْسِدٍ دُونَ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُإِذَا زُرْتُهَا يَوْمًا مِنَ الْغَيْظِ يُخْنَقُ
٧
ظَلِلْتُ أُدَارِي مِنْ خَلَائِقِ نَفْسِهِأَفَاعِيَ أَرْقِيهَا فَتَهْدَى وَتَقْلَقُ
٨
وَمَا زِلْتُ مُذْ هَمَّ السَّوَادُ بِعَارِضِيأُحِبُّكِ حَتَّى الْآنَ وَالرَّأْسُ أَبْلَقُ
٩
رَمَتْ ثُمَّ وَلَّتْ عَنْ صَرِيعٍ مُعَفَّرٍبِهِ الْمَوْتُ مَجْرُوحٍ يَئِنُّ وَيَشْهَقُ
١٠
وَلَمْ يَتَزَوَّدْ صَيْدُهَا بَعْدَ قَتْلِهِوَلَوْ تَرَكَتْهُ كَانَ يَحْيَا وَيُرْزَقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).