١
أدبرا عليّ الكأسَ ليسَ لها تركُ ،و يا لائمي! لي فتنتي ولكَ النسكُ
٢
دعوني ونفسي ، وباركَ اللهُ فيكمُ ،أمَا لأسيرِ الغَيّ من لَومكُم فَكّ
٣
إذا لم يكنْ للرشدِ والنصحِ قابلاً ،فسُخطُكمُ جَهلٌ ولَومُكُمُ مَحكُ
٤
فخَلّوا فتًى باللّهوِ والكأسِ مُغرَماً،فما عندهُ سمعٌ فهل عندكم تركُ
٥
معتقة ٌ صاغَ المزاجُ لرأسهاأكاليلَ درٍّ ما لمنظومها سلكُ
٦
جرتْ حركاتُ الدهرِ فوقَ سكونهافذابَ كذوبِ التبرِ أخلصهُ السبكُ
٧
وأدرَكَ منها الآخَرونَ بقيّة ًمن الرّوحَ في جسمٍ أضرّ به النّهكُ
٨
فقد خَفِيَتْ من صَفْوِها، فكأنّهابقَايا يَقينٍ كادَ يُدرِكُهُ الشّكّ
٩
و طافَ بها ساقٍ أديبٌ بمبزلٍ ،كخنجرِ عيارٍ ، صناعتهُ الفتكُ
١٠
ورُدَّتْ إلينا الشّمسُ تَرفُلُ في الدّجى ،فكانَ لِسِترِ اللّيلِ من نُورِها هَتكُ
١١
إذا سكَنَتْ قَلباً تَرَحّلَ هَمُّهُ،وطابتْ له دُنياهُ وانقَمَعَ الضّنكُ
١٢
وما المُلكُ في الدّنيا بهَمٍّ وحَسرَة ٍ،و لكنما ملكُ السرورِ هوَ الملكُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).