الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تضمنت لي الحا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٢ قراءة
١
تضَمّنتَ ليَ الحاجة َ من قبلُ ، وسارعتا
٢
وقد أعطيتَني عهداً،فوَثّقتَ، وَوكّدتَا
٣
وقَرَبّتَ ليَ الأمرَ،بإطْماعٍ، وقصّرتَا
٤
وموّتَّ ليَ الجَدَّ،فأتقنتَ وأحكَمتا
٥
وأطلَعتُ لكَ الودّبشيءٍ ، فتغضبتا
٦
فقلتُ : الحظُّ في ذاك ،وتُبتُ، فأنكرتا
٧
فما ضَمّكَ مِضْمارٌإلى الجري فوقفتا
٨
وقد كلّفكَ الشيءَ،و قد كنتَ تعودتا
٩
وما زِلتَ قديماً فرَساً فيه، فَفَرْزَنتا
١٠
فأنتَ الآن تلقاني ،بلا شيءٍ كما كنتا
١١
فإن صادفتَ مني غفلة ً عنك تغافلتا
١٢
و في الأيامِ إنْ سويتَ ، زودتُ وزودتا
١٣
و قد كنتَ إذا جاءَرسولُ الشربِ بكرتا
١٤
فقد صِرتَ إذا ما جِئتتُ في الأيامِ حجرتا
١٥
لتلقى عندي الجمعَ ،إذا أنْتَ تأخّرتَا
١٦
فلا أسألُ عما قيلَ في الأمرِ ، وما قلتا
١٧
وإن أومأتُ بالشيءِ،وما يَخفَى تَكاتَمتَا
١٨
وجدّدتَ إليّ اللّحظَ خوفاً وتَلفّتّا
١٩
فإن أيقنتَ بالشُّربِ،وما يَحويهِ عَربَدتا
٢٠
فهذا مِن خَطاياكَ،وإن شئتَ لأحْسَنتا
٢١
ولو شِئتَ لقد صِرتاإلى حظًّ ، وقصرتا
٢٢
و قد كنتَ تحردتا ،و لكنكَ برزنتا
٢٣
كأني بكَ قد قلتا ،و أطنبتَ ، وأكثرتا
٢٤
و هونتَ وعظمتا ،و أسرفتَ وأفرطتا
٢٥
وقرّبتَ وبعّدتا،و طولتَ وعرضتا
٢٦
و وليتَ وأقبلتا ،و قدمتَ وأخرتا
٢٧
فدَع عقلَك في هذا،فبِالعَقل تَبَرّعتا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة