١
أَبَعْدَ الْبَيْنِ صَبْرٌ أَمْ هُجُودُأَبَى ذَاكَ التَّذَكُّرُ وَالسُّهُودُ
٢
أَبَعْدَ الْبَيْنِ صَبْرٌ أَمْ هُجُودُأَبَى ذَاكَ التَّذَكُّرُ وَالشُّهُودُ
٣
عَجِبْتُ لِنَابِحٍ مَنَّتْهُ نَفْسٌمُرَادًا دُونَهُ أَمَدٌ بَعِيدُ
٤
أََلَمْ يَعْلَمْ بِأَنِّيَ سَيْفُ فِهْرٍوَفَرْدُهُمُ إِذَا ذُكِرَ الْعَدِيدُ
٥
أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنِّي الْمَوْتُ بَأْسًالَهُ فِي كُلِّ جَارِحَةٍ وُرُودُ
٦
أَََلَمْ يَعْلَمْ بِأَنِّي الْغَيْثُ جُودًاإِذَا مَا لَمْ يَكُنْ لِلْغَيْثِ جُودُ
٧
أََخُو مَجْدٍ قَصِيرُ الْوَعْدِ مُجْدٍيَصِحُّ الْوَعْدُ مِنْهُ وَالْوَعِيدُ
٨
نَمَتْنِي لِلرَّفِيعِ مِنَ الْمَعَالِيجُدُودٌ لَايُعَدُّ لَهَا نَدِيدُ
٩
لَهُمْ سَحُّ السَّحَابِ إِذَا اسْتُمِيحُواوَسَطْوُ الْمَوْتِ وَالْأَبْطَالُ حِيدُ
١٠
أَبَوْا أَنْ يَلْبَسُوا لِلْحَرْبِ دِرْعًاعَلَيْهِمْ مِنْ نُفُوسِهِمُ حَدِيدُ
١١
إِذَا عَادُوا فَأَغْمَارٌ تَفَانِيوَإِنْ وَدُّوا فَأَغْمَارٌ تَزِيدُ
١٢
إِذَا خَاضُوا الْكَرِيهَةَ كَشَفُّوهَابِضَرْبٍ لَا يُمَانِعُهُ وَرِيدُ
١٣
فَإِنْ أَنْكَرْتُمُ مِنْ ذَاكَ أَمْرًافَأَطْرَافُ الرِّمَاحِ لَهُمْ شُهُودُ
١٤
صَبِيحَةَ يَوْمِ ذٍِي قَارٍ وَأَنْتُمْقَتِيلٌ أَوْ جَرِيحٌ أَوْ شَرِيدُ
١٥
كَسَاهُمْ ذَلِكَ الْإِِصْبَاحُ لَيْلًاطَوِيلَ الْعُمْرِ لَيْسَ لَهُ عَمُودُ
١٦
وَذُلًّا بَاقِيًا أَبَدًا مُقِيمًالَكُمْ مَا اخْضَرَّ فِي غَبْرَاءَ عُودُ
١٧
وَيَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ لَوْ تَحَامَوْاعَلَى أَهْلٍ وَلِلْهَيْجَا وَقُودُ
١٨
أَتَسْمُو لِلْفَخَارِ وَأَنْتَ قِرْدٌكَمَا يُكْنَى عَنِ الْحَسَدِ الْحَسُودُ
١٩
فَخَرْتَ بِفَارِسٍ سَفَهًا وَجَهْلًاكَأَنَّكَ مِنْ مَزَارِ بِهَا تَلِيدُ
٢٠
نَبِيطٌ يَدَّعُونَ إِلَى مَجُوسٍفَلَا كَانَ الْمُسَوَّدُ وَالْمَسُودُ
٢١
فَغَايَةُ فَخْرِهِمْ ...لأُمٌّوَنِيرَانٌ لَهَا مِنْهُمْ سُجُودُ
٢٢
طُهُورُهُمُ إِذَا غَالُوهُ بَوْلٌوَأَكْثَرُهُمْ إِذَا افْتَخَرُوا زَهِيدُ
٢٣
فَخَرْتَ بِأَنَّ جَدَّكَ كَانَ كِسْرَىوَلَمْ يُتْرَكْ لِكِسْرَاكُمْ وَلِيدُ
٢٤
وَكَانَ أَبُوكَ فِي كِرْكِينَ كَلْبًايُقَادُ عَلَى الْبِغَاءِ وَلَا يُفِيدُ
٢٥
يَبِيعُ الشَّرْبَ خَمْرًا يَصْطَفِيهِلَهُ كُوبٌ وَمِبْزَالٌ عَتِيدُ
٢٦
أَلَسْنَا خَيْرَ مَنْ يُرْجَى نَدَاهُأَلَيْسَ بِمَدْحِنَا يُزْهَى الْقَصِيدُ
٢٧
وَأَنْتُمْ يَا كِلَابُ لَنَا عَبِيدٌفَلَا تَفْخَرْ فَإِنَّكُمُ عَبِيدُ
٢٨
أَلَيْسَ الْمُصْطَفَى مِنَّا فَحَسْبِيبِهِ فَخْرًا وَمَا فِيهِ مَزِيدُ
٢٩
بِهِ طَلَعَتْ نُجُومُ الْحَقِّ سَعْدًاوَبُيِّنَتِ الشَّرَائِعُ وَالْحُدُودُ
٣٠
وَفَارِسُنَا عَلِيٌّ ذُو الْمَعَالِيهُنَاكَ الْفَضْلُ وَالْفَخْرُ الرَّشِيدُ
٣١
وَأَوَّلُ مُؤْمِنٍ وَأَخُو نَبِيٍّوَمَيْمُونٌ نَقِيبَتُهُ سَعِيدُ
٣٢
وَحَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ مِنَّاوَعَبَّاسٌ وَجَعْفَرُ الرَّشِيدُ
٣٣
نُجُومٌ مَا تَخَوَّنَهَا أَفُولٌزَوَاهِرُ مَا تُفَارِقُهَا أُسُودُ
٣٤
فَلَوْ كَانَ الْخُلُودُ لِذِي افْتِخَارٍوَذِي مَجْدٍ لَكَانَ لَنَا الْخُلُودُ
٣٥
وَهَذَا الْفَخْرُ وَالْحَسَبُ التَّلِيدُوَهَذَا الْمَجْدُ وَالسَّعْيُ الْحَمِيدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).