١
يَا مَنْ يَجُودُ بِمَوْعِدٍ مِنْ لَحْظِهِوَيَصُدُّ حِينَ أَقُولُ أَيْنَ الْمَوْعِدُ
٢
وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الْحَيَاءِ بِخَدِّهِتَعِبًا يُعَصْفِرُ تَارَةً وَيُوَرِّدُ
٣
مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ رَثِيتَ لِعَاشِقٍقَلِقٍ يَقُومُ بِهِ هَوَاكَ وَيَقْعُدُ
٤
تَجِدُ العُيُونُ رُقَادَهَا، وَرُقَادُهُحَتَّى الصَّبَاحِ مَشَرَّدٌ لَا يُوجَدُ
٥
وَلَهُ إِذَا مَا قَصَّرَ اللَّيْلُ الْكَرَىلَيْلٌ طَوِيلُ العُمْرِ لَيْسَ لَهُ غَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).