الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بشر بالصبح هتفا

ابن المعتزالعصر العباسي · ١٬٠٧١ قصيدة
٢ قراءة
١
بشرَ بالصبحِ هتفامستوفياً للجدارِ مشترفا
٢
مُذكِّراً بالصَّبوحِ صاحَ بنا،كخاطبٍ فوقَ منبرٍ وقفا
٣
صفقَ إما ارتياحة ً لسنى الفجرِ ، وإما على الدجى أسفا
٤
فاشربْ عقاراً كأنها قبسٌقد سبَك الدّهرُ تِبرَها فصَفَا
٥
تدمي فدام الإبريقِ من دمهاكأنّهُ راعِفٌ، وما رَعَفَا
٦
بكفّ ساقٍ حلوٍ شمائلهُ ،مكرهٌ لحظ عينه صلفا
٧
يقطرُ مسكاً ، على غلائله ،شعرُ نقاً بالعبيرِ قد وكفا
٨
أفرغَ من درة ِ وعنبرهحُسناً وطيباً في خلقِه ائتَلَفَا
٩
يطيبُ الريحَ حينَ يمسحه ،فما بريحٍ هَبّتْ عَليه خفَا
١٠
أراقَ فيها المِزاجَ فاشتَعَلَتْكمثلِ نارٍ أطعمتها سعفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن المعتز

عُرف بلقب خليفة يوم وليلة، فقد آلت إليه الخلافة العباسية بعد أن استصغر القواد المقتدر، فبايعوه ولقبوه المرتضى بالله، لكن غلمان المقتدر وثبوا عليه فخلعوه وقتلوه بعد يوم واحد. وإلى جانب هذه النهاية المفارقة، كان شاعرًا مبدعًا وأديبًا صنّف كتبًا في البديع والغناء وطبقات الشعراء، ويُنسب إليه تأسيس علم البديع. رثاه كثير من شعراء العرب.

قصائد أخرى لـابن المعتز الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة