١
و لقد غدوتُ على طمرًّ مشرقِ الحجباتِ
٢
طرفٌ صنعناه ، فتمّ ،بأكملِ الصنعاتِ
٣
نطقَت عليه كرامَة ٌمشهورة ُ الحسَناتِ
٤
ويظَلُّ مُشترِكَ الضّميرِ مخافة َ العثراتِ
٥
وكأنّ في أخلاقِهِ،خُلقاً مِنَ الكَرَماتِ
٦
يرعى مساقطَ وابلٍبالدّيرِ والمَحَلاَتِ
٧
زجرَ البقاعَ برعدهِ ،فأجَبنَهُ بنَباتِ
٨
ورعتْ بطونَ بلادهِلقحٌ منالبركاتِ
٩
حتى إذا فرشَ الضياءُ لأعيني فرشاتِ
١٠
ألبسنَ سمطاً من لآلي الوحشِ منتظماتِ
١١
ويَكَدنَ يَخلَعنَ الجُلودَ لشدة ِ الروعاتِ
١٢
ولقَد أروحُ، وأغتدينَشوانَ ذا فتَكاتِ
١٣
وأُهينُ بالسُّحبِ المُلاءَ البيضَ والحبراتِ
١٤
إذ ليسَ لي عِلْمٌ مِنَ الدّنيا بما هُوَ آتِ
١٥
ويَسِيرُ لَحظي والصّديقَ، وليسَ ذا بَعَداتِ
١٦
و الدهرُ غرٌّ غافلٌ ،من موتها لحياة ِ
١٧
ويَحُثُّني حَدَقُ المَها،ولقد جَحَدنَ عِداتي
١٨
والشّيبُ أصبحَ ضاحِكاًملقى إلى الفتياتِ
١٩
و الشيخُ في لذاتهِمُستنكَرُ الحَرَكاتِ
٢٠
لا يملأ الرزقُ المنى ،فالحيُّ ذو حسراتِ
٢١
و الهرُ ، فهو كما ترىقد لَجّ في العَشَراتِ
٢٢
كم من خليلٍ فاتَني،فعرفتُ مرّ وفاتي
٢٣
وفقَدتُه، فتماسكَتنفسي على زفراتِ
٢٤
كانت به لي ضحكة ٌ ،فبَكَيتُهِ بكَيَاتِ
٢٥
وعزيمة ٍ أنضيتُها،حزماً من العزماتِ
٢٦
مثلِ الحسامِ بصيرة ًبمواقعِ الفرصاتِ
٢٧
والحِلمُ يذهبُ باطِلاً،إلاّ لِذي سطَواتِ
٢٨
يا قومِ، بل لا قومَ لي،هبوا منَ الرقداتِ
٢٩
إني أرى ريبَ الزمانِ مُولّياً بشتَاتِ
٣٠
ذُلٌّ عَلى مَلِكٍ يُجَرعُ كأسهُ بقذاة ِ
٣١
لا تَرقُدوا، وجُفونُكممشحونَة ٌ بحُماة ِ
٣٢
و الشرُّ بعدَ وقوعهِ ،في النّاسِ، ذو وَثَبَاتِ
٣٣
هبوا ، إفاقة َ حازمٍ ،ثمّ اسكروا سكراتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).