١
هَجَرَتْكَ عَاتِبَةً بِلَا جُرْمِظَلَمَتْكَ قَدْ مَرَدَتْ عَلَى الظُّلْمِ
٢
وَكَذَا الْحَبِيبُ إِذَا أَرَادَ قِلًىذَكَرَ الذُّنُوبَ وَلَجَّ فِي الصَّرْمِ
٣
لَا السَّلْمُ مِنْ سَلْمَى يَدُومُ وَلَانِعَمٌ تَفِي بِالْوُدِّ مِنْ نُعْمِ
٤
يَا صَاحِبِي عَرِّجْ عَلَىَ الرَّسْمِبِالْأَحْمَدِيِّ سُقِيتَ مِنْ رَسْمِ
٥
وَدَعِ الدُّمُوعَ وَمَا فَعَلْنَ بِهِلَا بُدَّ مِنْ عَبَرَاتِ ذِي هَمِّ
٦
قَدْ نِمْتُ عَنْ كَُرَبٍ سَرَيْنَ لَهُفَعَقَدْنَ نَاظِرَهُ مَعَ النَّجْمِ
٧
إِنْ لَمْ تُعِنْهُ فَخَلِّهِ وَهَوًىقَدْ سَدَّ عَنْهُ مَذَاهِبَ الْحَزْمِ
٨
نُبِّئْتُهَا عَزَمَتْ عَلَى الصَّرْمِإِنِّي عَلَيْهِ لَغَيْرُ ذِي عَزْمِ
٩
وَالْخَيْلُ تَتَّبِعُ الشَّمُوسَ وَإِنْأَلْفَتْهُ عَاوَدَهَا عَلَى رَغْمِ
١٠
قَالَتْ بَلِيتَ وَحَقُّ جِسْمِيَ أَنْيَبْلَى وَهَلْ أَبْقَيْتِ مِنْ جِسْمِ
١١
إِنَّ الرَّسُولَ أَشَاعَ قَوْلَكَ لِيإِيَّاكَ أَنْ تَزْدَادَ مِنْ عِلْمِ
١٢
أَوْشَى بِسِرِّ هَوَايَ مِنْ سَقَمِيوَأَنَمُّ مِنْ سَمْعِي إِلَى فَهْمِي
١٣
سَلِسٌ بِسِرِّى لِلْعُدَاةِ فَمَايَنْفَكُّ يُطْعِمُ آكِلًا لَحْمِي
١٤
يَا شِرُّ حُبُّكِ قَاتِلِي عَجِلًاأَوْ وَاضِعًا جِلْدِي عَلَى عَظْمِي
١٥
وَاللَّهِ مَا لِلْعَيْشِ بَعْدَكُمُوَمَجَالِسِ اللَّذَّاتِ مِنْ طَعْمِ
١٦
مَا تَأْمُرِينَ بِهَائِمٍ قَلِقٍمُنِعَ الشِّفَاءَ فَلَجَّ فِي السُّقْمِ
١٧
أَبِجِدِّ حُكْمٍ مَا فَعَلْتِ بِهِأَمْ ذَاكَ هَزْلٌ مِنْكِ فِي الْحُكْمِ
١٨
يَا شِرُّ قَدْ عَذَّبْتِنِي زَمَنًافَالْآنَ حَسْبُكِ فِيَّ مِنْ إِثْمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).