١
أَلَا رَحلَتْ سَلْمَى وَبَانَ فَرِيقُهَاوَزُمَّتْ لِبَيْنٍ شَاحِطِ الدَّارِ نُوقُهَا
٢
وَأَقْبَلَ وَجْهُ الْيَأْسِ مِنْهَا وَأَصْبَحَتْمُنَى النَّفْسِ مَسْدُودًا عَلَيْكَ طَرِيقُهَا
٣
فَهَلْ لِي تَرَى مِنْ زَفْرَةٍ عِنْدَ ذِكْرِهَاوَدَمْعَةِ عَيْنِ كُلَّ يَوْمٍ تُرِيقُهَا
٤
أَلَا أَيُّهَا الْقَلْبُ الَّذِي طَالَ وَجْدُهُسَقَتْكَ النَّوَى كَأْسًا فَكَيْفَ تَذُوقُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).