١
أَلَا مَنْ لِقَلْبٍ لَا تُقَضَّى حَوَائِجُهْوَوَجْدٍ أَطَارَ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ لَاعِجُهْ
٢
وَدَاءٍ ثَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَالْحَشَافَهَيْهَاتَ مِنْ إِبْرَائِهِ مَا يُعَالِجُهْ
٣
وَدَاءٍ ثَوَى بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَالْحَشَافَهَيْهَاتَ مِنْ إِبْرَائِهِ مَا يُوَالِجُهْ
٤
أَلَا إِنَّ دُونَ الصَّبْرِ ذِكْرَ مُفَارِقٍسَقَى اللَّهُ رَيًّا مَا أَ قَلَّتْ هَوَادِجُهْ
٥
غَزَالٌ صَفَا مَاءُ الشَّبَابِ بِخَدِّهِفَضَاقَتْ عَلَيْهِ سُورُهُ وَ دَمَالِجُهْ
٦
وَمُنْتَصِرٍ بِالْغُصْنِ وَالْحُسْنِ وَالنَّقَاوَصُدْغٍ أُدِيرَتْ فَوْقَ وَرْدٍ صَوَالِجُهْ
٧
أَُحَكِّمُ فِيهِ الْبَيْنَ فَالدَّهْرُ يَنْقَضِيفَلِلَّهِ رأْيٌ مَا أََضَلَّتْ مَنَاهِجُهْ
٨
تَحَكَّمَ فِيهِ الْبَيْنَ وَالدَّهْرُ يَنْقَضِيفَلِلَّهِ رأْيٌ مَا أََضَلَّتْ مَنَاهِجُهْ
٩
وَآخِرُ حَظِّي مِنْهُ تَوْدِيعُ سَاعَةٍوَقَدْ مَزَجَ الْإِصْبَاحَ بِاللَّيْلِ مَازِجُهْ
١٠
وَغَرَّدَ حَادِي الرَّكْبِ وَانْشَقَّتِ الْعَصَاوَصَاحَتْ بِأَخْبَارِ الْفِرَاقِ شَوَاحِجُهْ
١١
فَكَمْ دَمْعَةٍ تَعْصِي الْجُفُونَ غَزِيرَةٍوَكَمْ نَفْسٍ كَالْجَمْرِ تَدْمَى مَخَارِجُهْ
١٢
وَآخِرُ آثَارِ الْمَحَبَّةِ مَا تَرَىطُلُُولٌ وَرَبْعٌ قَدْ تَغَيَّرَ نَاهِجُهْ
١٣
أَضَرَّ بِهِ صَوْبٌ مِنَ الْمُزْنِ وَابِلٌوَكَشْفُ رِيَاحٍ دَائِبَاتٍ دَوَارِجُهْ
١٤
أَلَا إِنَّ بَعْدَ النَّأْيِ قُرْبًا وَأَوْبَةًوَتَحْتَ غِطَاءِ الْحُزْنِ وَالْهَمِّ فَارِجُهْ
١٥
وَيَوْمِ هَجِيرٍ لَا يُجِِيرُ كَنَاسُهُمِنَ الْحَرِّ وَحْشِيَّ الْمَهَا وَهْوَ وَالِجُهْ
١٦
يَظَلُّ سَرَابُ الْبِيدِ فِيهِ كَأَنَّهُحَوَاشِي رِدَاءٍ نَفَّضْتُهُ نَوَاسِجُهْ
١٧
نَضَيْتُ لَهُ وَجْهِي وَعَزْمًا مُؤَيَّدًاأُرَاوِحُهُ حِينًا وَحِينًا أُدَالِجُهْ
١٨
نَصَبْتُ لَهُ وَجْهِي وَعَزْمًا مُؤَيَّدًاأُرَاوِحُهُ حِينًا وَحِينًا أُدَالِجُهْ
١٩
كَأَنِّي عَلَى حَقْبَاءَ تَقْدُمُ قَارِحًاكَمِثْلِ شِهَابٍ طَارَ فِي الْجَوِّ مَارِجُهْ
٢٠
يُسَوِّقُ أَشْبَاهَا لَوَاقِحَ أُوقِرَتْفَأَلْقَيْنَ حَمْلًا أَعْجَلَتْهُ نَوَاتِجُهْ
٢١
رَمَيْنَ عَلَى أَفْخَاذِهِنَّ أَجِنَّةًكَمَا أَزْلَقَتْ وِلْدَانَ نَسْرٍ دَجَارِجُهْ
٢٢
رَمَيْنَ عَلَى أَفْخَاذِهِنَّ أَجِنَّةًكَمَا أَزْلَقَتْ وِلْدَانَ نَسْرٍ دَجَادِجُهْ
٢٣
وَيَرْفَعْنَ نَقْعًا كَالْمُلَاءِ مُهَلْهَلًايَمُوجُ عَلَى ظَهْرِ الْبِلَادِ مَوَائِجُهْ
٢٤
وَيَارُبَّ مَطْرُوقٍ قَمَرْتُ غُيُورَةًوَطَاوَعْتُ فِيهِ حُبَّ نَفْسٍ أُعَالِجُهْ
٢٥
فَرِيدَيْنِ لَا نُلْقَى بِعِلْمٍ كَأَنَّنَانَجِيَّانِ مِنْ فِكْرٍ خَفِيٍّ مَوَالِجُهْ
٢٦
إِلَى أَنْ تَوَلَّى النَّجْمُ وَانْخَرَقَ الدُّجَىكَأَنَّ ضِيَاءَ الْفَجْرِ فِي الْأُفْقِ بَاعِجُهْ
٢٧
وَأُبْتُ وَبِي مِنْ رَدِّهَا مُضْمَرَاتُهُوَدَاخِلُهُ سِرٌّ وَلِلنَّاسِ خَارِجُهْ
٢٨
وَآبَتْ وَبِي مِنْ رَدِّهَا مُضْمَرَاتُهُوَدَاخِلُهُ سِرٌّ وَلِلنَّاسِ خَارِجُهْ
٢٩
وَيَارُبَّ يَومٍ قَدْ سَبَقْتُ صَبَاحَهُبِمَوْكِبِ فِتْيَانٍ تَسِيلُ هَمَالِجُهْ
٣٠
وَإِبْرِيقُ شَرْبٍ قَدْ أَجَبْتُ دُعَاتَهُكَأَنَّ مُدِيرَ الرَّاحِ فِي الْكَأْسِ وَادِجُهْ
٣١
وَنَقْبِضُ بِالْأَرْوَاحِ رُوحَ مُدَامَةٍيَكُونُ بِأَفْوَاهِ النَّدَامَى مَعارِجُهْ
٣٢
وَيَقْبِضُ بِالْأَرْوَاحِ رُوحَ مُدَامَةٍيَكُونُ بِأَفْوَاهِ النَّدَامَى مَعارِجُهْ
٣٣
وَقَدْ عِشْتُ حَتَّى مَا أَرَى وَجْهَ مُنْيَةٍيَعُوجُ إِلَيْهِ مِنْ فُؤَادِيَ عَائِجُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).