١
أَبَا الْقَاسِمِ اسْلَمْ مِنَ الْحَادِثِوَأَسْقَى دِيَارَكَ صَوْبُ الْمَطَرْ
٢
أََلَا رُبَّ مَكْرُوهَةٍ قَدْ كَفَيْتَوَمُلْكٍ تَضَمَّنْتَهُ فَاسْتَقَرّْ
٣
وَرَأْيٍ تَبِيتُ لَهُ سَاهِرًاإِذَا وَجَدَ الْحَزْمَ لَمْ يَنْتَظِرْ
٤
يُحَرِّكُهُ تَحْتَ إِسْكَانِهِوَيَكْلَؤُهُ بِعُيُونِ الْحَذَرْ
٥
تُحَرِّكُهُ تَحْتَ إِسْكَانِهِوَتَكْلَؤُهُ بِعُيُونِ الْحَذَرْ
٦
وَيَصْقُلُهُ مِنْ صَدَا شُبْهَةٍكَصَقْلِ الْقُيُونِ الْحُسَامَ الذَّكَرْ
٧
وَتَصْقُلُهُ مِنْ صَدَا شُبْهَةٍكَصَقْلِ الْقُيُونِ الْحُسَامَ الذَّكَرْ
٨
وَيُرْسِلُهُ إِن ْ أَرَى فُرْصَةًكَمَا أَرْسَلَ المَنْجَنِيقِ الْحَجَرْ
٩
وَتُرْسِلُهُ إِنْ أَرَى فُرْصَةًكَمَا أَرْسَلَ المَنْجَنِيقِ الْحَجَرْ
١٠
قَضَى مَا قَضَى وَعُيُونُ الْعُدَاةِ فِي غَفْلَةٍ عَنْهُ حَتَّى ظََََفِرْ
١١
وَكَمْ نِعْمَةٍ لَكَ أَخْفَيْتَهَامِرَارًا وَمَعْرُوفِ أُخْرَى ظَهَرْ
١٢
وَكَمْ قَدْ تَنَاسَيْتَنِي ذَاكِرًاوَكََمْ قَدْ نَظَرْتَ بِتَرْكِ النَّظَرْ
١٣
تُنَاجِيكَ نَفْسِي بِآمَالِهَاوَلَيْسَ لَهَا حَاجَةٌ فِي الْبَشَرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).