١
أَيَا سِدْرَةَ الْوَادِي الَّتِي طَالَ فَرْعُهَاوَطَابَ لَنَا أَفْنَاؤُهَا وَمَقِيلُهَا
٢
إِذَا مَا الْحَمَامُ الوُرْقُ نُحْنَ فَإِنَّمَايُؤَدِّي تَحِيَّاتِي إِلَيْكِ هَدِيلُهَا
٣
عَجِبْتُ مِنَ الْعَيْنِ الشَّقِيَّةِ بِالْبُكَانَأَى إِلْفُهَا وَالدَّمْعُ مِنْهُ بَدِيلُهَا
٤
كَوَاهَا قَذًى مُسْتَوْدَعٌ فِي جُفُونِهِافَقَدْ حَفِظَتْهُ أَوْ يَعُودُ خَلِيلُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).