١
لا تظن الله معناههنا في ذا الوجود
٢
هو معنا بالتجليبتقادير القيود
٣
وتقادير القيود الكلفان هالك
٤
عدم لكن له يظهربالله وجود
٥
إنما الكون جميعاحادث إذ لم يكن
٦
ثم قد كان وربيكان من غير جحود
٧
ليس شيء معه من قبل أن يخلق لاداخل أو خارج أو
٨
ذو اتصال أو نفودلا زمان لا مكان
٩
لا فلان كان فيأزل الآزال فافهم
١٠
وانتبه من ذا الرقودوتأمل في كلامي
١١
وانتظر إن لم تكنفاهما فالله ربي
١٢
سوف بالفهم يجودأنت مخلوق وما تفهم
١٣
مخلوقا فكن عارفا نفسك خلقا كلها دون جمودلا تجل بالفكر في ربك
١٤
لن تقدر أنتعرف المطلق بالداخل
١٥
في قيد الحدودرفع الله السموات
١٦
الطباق السبع فينظر العين كما قد
١٧
قال من غير عمودوهو لا يظهر إلا
١٨
بعد أن يفنى الورىكلهم يظهر بالإيمان
١٩
منه في الشهودفيراه القلب غيبا
٢٠
مطلقا عن كل ماكان من قبل يراه
٢١
وهو مولانا الودودواجعل الحس يراه
٢٢
فهو محسوس ولاشيء معه من جميع الخلق
٢٣
من بيض وسودوجود الشيء شاء بشي شيئا فكان الشيء عن ذاك الوجود
٢٤
فسموا الشيء موجودا وقالواوجود ذاك ثان في الشهود
٢٥
وقد قسموا الوجود إلى قديميجل وحادث هو للنفود
٢٦
وكيف يصير من عدم وجودويدركه الفنا مثل القيود
٢٧
ألا يا قوم كم هذا العمى منولادتكم إلى يوم اللحود
٢٨
تنبهت العوام الغر لمارأوا قولي وأنتم في رقود
٢٩
هو الله الذي لا شيء معهوهل ظل يكون مع العمود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).