الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ويدك أيها البرق اللموعفإن غروب ضوئك لي طلوع
٢
ترفرف لمحة وتغيب أخرىفتعشقك الأماكن والربوع
٣
ألا هل أنت بهجة وجه سلمىبدت فتحير القلب الولوع
٤
أم ابتسمت عشية ودعتنافجاد بكوننا الثغر المنوع
٥
هي الأسماء من أسمى أصولونحن جميعنا عنها فروع
٦
تميل فتثبت الأكوان عنهاوليس لهم إذا اعتدلت وقوع
٧
وذا حكم الإرادة وهو شيءتكون به المهابة والخشوع
٨
وما أكواننا إلا ليالوفيها أشرقت منك الشموع
٩
وكل تجنب عنك التفاتإليك وكل إقبال رجوع
١٠
وجود واحد عنه تبدتجموع واختفت فيه جموع
١١
وتلك مراتب لا زال فيهايكون له على الأبد الشروع
١٢
ملابس بهجة محض اعتباروفي حرب العداة هي الدروع
١٣
غدت منه له تبدو عليهويمحوها ويثبتها الخضوع
١٤
إذا ما شاء أشهدها أناسافكل بالسوى راض قنوع
١٥
وإن يشأ الشهود فلا سواهوكان لنور طلعته سطوع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة