الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن السيادة والريا سةفي الشقي وفي السعيد ثوبان للمولى الذي سمي بأسماء العبيد
٢
لهما الشقي قد ادعىبنزاع خاطره العنيد
٣
فنزاعه المذموم لاما ليس عنه من محيد
٤
ولدا السعيد هما لقدنسبا إلى الرب المجيد
٥
قد أسلمت إفهامهفأبت عن الأمر الشديد
٦
فغدت سيادته علىكل الوجود بلا مزيد
٧
وله الرياسة دائمافي دولة الكون الجديد
٨
والسر فيه بأنهقد زال من بيت القصيد
٩
لا زال منه وصفهوبقي كأحوال المريد
١٠
إن المراد هو المريدإذا حوى حكم الفريد
١١
ومشى إليه القهقرىورأى البرية من بعيد
١٢
وجميع أبعاد السوىقرب لذي الأمر الوحيد
١٣
والقرب ما قد كان فيأزل على الشأن المديد
١٤
والوهم زال ولم يكنمن قبل في فهم البليد
١٥
والقوم قد دخلوا إلىذات لقاها يوم عيد
١٦
والكهف يأوي أهلهوالكلب منهم بالوصيد
١٧
ودخولهم عين الخرو جبمقتضى القول السديد
١٨
والأمر أمر واحدلكن بتكرار عديد
١٩
والقرب قرب الذات وهوالأصل لأقرب الوريد
٢٠
إن الوريد من الورو دوما ورودك بالمفيد
٢١
أهل الحمى حرسوا الحمىعمن يروم وصال غيد
٢٢
لا عن محارمهم فهممنهم كأمثال الوليد
٢٣
فاظهر لهم منهم بهموأشهد تكن عين الشهيد
٢٤
إن الفروع من الأصو لصناعة المبدي المعيد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة