١
لهب النار في الفتيلة كالروحلدى الجسم والغذا كالزيت
٢
والذي يحرق الفتيلة منهافي لهيب كالنفس ذات الصيت
٣
إن أزالوه أشرق النور حسافأضاءت به جهات البيت
٤
وإذا أهملوه زاد سواداوعلا النور ظلمة التفويت
٥
فاعتبر أيها المريد وصولالجناب المحيي لنا والمميت
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).