الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خاني في محبة المحبوبفهي عندي نهاية المطلوب
٢
وتباعد يا جاهلا يا خبيثاعن طريقي وعد عن أسلوبي
٣
بك لو قد أراد ربك خيراقلت مما عملت يا نفس توبي
٤
لكن الله قد أضلك جهلابالمقام المعظم المرغوب
٥
إن تكن قد أعبت ما أنا فيهثم أصبحت منكرا مشروبي
٦
أنت في الكفر حيث تجعل عيباليس من كان فيه بالمعيوب
٧
وعلى الله منكر والنبيينبما قد عدته في الذنوب
٨
فإله الورى له محبوبواسمه المصطفى شفاء القلوب
٩
وكذاك الرسول من جاء يدعونابحق للفرض والمندوب
١٠
كان محبوبه ابن حارثة زيداتبناه فهو كالمنسوب
١١
ولموسى فتاه يوشع محبوب وقد جل عن جميع العيوبوابن يعقوب وهو يوسف حسن
١٢
كان محبوب ذي التقى يعقوبثم داود كان بالحسن مغرى
١٣
وسقى بالجمال ألطف كوبظن داود أنما قد فتناه
١٤
كما قال عالم بالغيوبوكثير من أمة الخير كانوا
١٥
بهوى الحسن في فؤاد طروبولنا أسوة بهم عن عفاف
١٦
وتقى واستقامة ورسوبفإذا ما رميتنا بقبيح
١٧
أو ليس الجميع بالمكتوبطبعنا الحب ليس ينفك هنا
١٨
بأباطيل جاهل محجوبلكن الله حسبنا فهو كافينا
١٩
على كل ذي افتراء كذوب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة