الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ركب الحجاز سرىالحادي بهم ودنا
٢
وخلفوني أقاسيالشوق والحزنا
٣
ومذ رأوني بأرضالشام مرتهنا
٤
شدوا المطايا وقد نالوا المُنى بِمِنىوكلهم بأليم الشوق قد باحا
٥
تلك البلاد سرتفينا منائحها
٦
وقد تباشر غاديها ورائحهاوحين لذَّ لهم في
٧
الأرض سائحهاسارت ركائبهم تندى روائحها
٨
طيباً بما طاب ذاك الوفد أشباحاهم الرجال أجل
٩
الوافدين همُلنحو أحبابهم
١٠
قد أسرعت هممطابوا بطيبة طيباً وانجلت غمم
١١
نسيم قرب النبي المصطفى لهمروح إذا شربوا من ذكره راحا
١٢
أواه لم أقض يوم البين من وطروالشوق ألقى فؤاد الصب في خطر
١٣
فصحت للبدو لما كنت في حضريا سائرين إلى المختار من مضر
١٤
سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحاكم ذا أسلي فؤادي قصد محضرة
١٥
لهم وروحي عنه غير صابرةوكم نقول لهم
١٦
من غير مقدرةإنا أقمنا على عجز ومعذرة
١٧
ومن أقام على عجز كمن راحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة