الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من تجلى حتى تملابه الفتى المشتاق

عبد الغني النابلسيالعصر العثماني · ١٬١٦٦ قصيدة
٢ قراءة
١
يا من تجلى حتى تملابه الفتى المشتاقما ثم إلاوجه تجلى بزائد الإشراق
٢
كلي اضمحلافصرت ظلالقدرة الخلاقما ملت كلاوالغير ضلاعن حالة العشاق
٣
ونسيم الروض لولاهم لمانقل الأخبار عمن ينقل
٤
دوريا برق واديربا جيادهيجت للركبان
٥
جيرة جاروا على أشواقناوإذا جاروا فمن ذا يعدل
٦
شجى فؤاديغناء حادييسوق بالأظعانكل شمس إن رأتهم كسفت
٧
كل بدر من سناهم يأفلهذه طلعتهم في كوننا
٨
مالنا كون ولكن عللبالله ناديوالليل هاديمن للشجي الولهان
٩
لبسونا أو لبسناهم فمنهو منا اللابس المشتمل
١٠
حالة يعرفها العارف قدغاب عن إدراكها من يعقل
١١
وبها عنها البرايا اشتغلتوعجيب فارغ مشتغل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة