الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الحمد لله لا جاه ومالوإنما هو علم الله والحال
٢
فلا أخاف على جاه يزول ولامال عليه يد تبغى وتحتال
٣
عندي علوم وما عندي لها أحدفي عصرنا اليوم بين الناس حمال
٤
أبثها بين أقوام فيوهمنيبعض بإيمانه والبعض نقال
٥
وهم يلومون في إفشائها وأناأخاف تدركني بالكتم أنكال
٦
لعن من الله في القرآن جاء لمنأخفى بيانا له في الذكر إنزال
٧
وإنما أنا أبديها فيؤمن ذوهدى وينكرها من فيه إضلال
٨
يا ويحهم كلما أصغوا لها وجدواقبولها فدهتهم منه أثقال
٩
فيعرضون اكتفاء بالذي فهمواوالفهم فيها بدون الذوق بطال
١٠
وغاية الأمر أن البعض ليس لهمنها على الجدّ إلا القيل والقال
١١
عقيدتي كلها القرآن جملتهوسنة المصطفى علم وأعمال
١٢
والله لي منهما بالكشف يوضح مالم تستعدّ له في القوم إبطال
١٣
ذوق أكاد به أدرى الغيوب بلادراية لكن الإيمان فعال
١٤
والذل والانكسار القلب مشتملعليهما دائما ما فيه إخلال
١٥
وفي الأذية لي صبر ولي جلدوليس لي في انتظار النصر إهمال
١٦
عندي التفاصيل من علم الإله ترىوغيرنا عنده في العلم إجمال
١٧
دين هو الشرع باد والحقيقة قددارت به فأحاطت وهي أحوال
١٨
برّ وبحر هما دين الإله فلاتكفر بواحدة منهنّ تغتال
١٩
كن مؤمنا بهما إن لم يكن لهمافيك اقتدار فللرحمن إقبال
٢٠
بالشرع مؤمنهم لا بالحقيقة قلأو بالحقيقة لا بالشرع دجال
٢١
ومؤمن بهما في جنة وعلىلكن له عن تجلي الحق أشغال
٢٢
لأنه ماله ذوق يحققهبالحق والقلب منه فيه إغفال
٢٣
وصاحب الذوق سرّ لا يباح بهما عنده قط في الأشياء إشكال
٢٤
الله أكبر هذا الدين فهت بهجميعه ولغيري فيه أقوال
٢٥
فمن يجد عنده رشدا يدين بهأولا فذلك للباغين تمثال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة