١
وَكَمْ لَكَ مِنْ يَدٍ بَيْضَاءَ عِنْدِيلَهَا فَضْلٌ كَفَضْلِكَ فِي الْعِبَادِ
٢
وَمِنْ نَعْمَاءَ يَحْسُدُنِي عَلَيْهَاأَدَانِي أُسْرَتِي وَذَوُو وِدَادِي
٣
لَقِيتُ بِهَا الْمُصَافِي كَالْمُلَاحِيوَأَلْفَيْتُ الْمُوَالِي كَالْمُعَادِي
٤
وَلِي هَمَّانَ مِنْ ظَعَنٍ وَلُبْثٍوَكُلٌّ قَدْ أَخَذْتُ لَهُ عَتَادِي
٥
فَإِنْ أَقْطُنْ فَقَدْ وَطَّدْتَ رُكْنِيوَإِنْ أَرْحَلْ فَقَدْ كَثَّرْتَ زَادِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).