الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما أحسن العلم

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
ما أحسن العلمَلمن يعمل
٢
وأقبحَ الجهلَ بمن يجهلُإنَّ الإلهَ الحقَّ في فعلهِ
٣
قد يمهلُ العبدَ ولا يهملويحرصُ العبدُ على فعل ما
٤
ينفعهُ وقتاً وقدْ يكسلُلأنهُ ينصرُ في فعلهِ
٥
ثم يرى في تركه يخذليا ليتَ شعري هلْ أرى منْ فتى ً
٦
يبحثُ عمَّا فيهِ أو يسألُحتى يرى من نفسه ربه
٧
سبحانه يفعلُ ما يفعلويبصر الأكوان هل هي هو
٨
لمثلِ هذا إخوتي فاعلموالأنه المطلوب منكم فلا
٩
سألتُ قوماً أهملوا أمرنافقالَ لي خاذلهمْ أمهلوا
١٠
لا يُنسَبُ الفعل لغيرِ الذيقيلَ لكمْ فإنهُ أجملُ
١١
كما أتى فيمن نسى آيةبأنه نسي ولا يعقل
١٢
إذا دنتْ للوقتِ ريحانة ٌيشمها الأمثلُ فالمثلُ
١٣
ولا يحصلُ الشخصُ على حكمهِفيه به علما وقد يحصل
١٤
مثلي فإني عالمٌ أمرَهُفيّ وفي غيري فلا أجهل
١٥
منْ صانه يجهلُ أسرارهُفلا تصونوهُ فما يجهلُ
١٦
الأمرُ مكشوفٌ لعينِ الذييعرفهُ لكنهُ يسدلُ
١٧
عليهِ سترَ الصورِ منْ غيرة ٍفلا تقلْ بأنَّهُ يبخلُ
١٨
حاشاهمُ منْ بخلٍ ينسبُإليهمُ فإنهم كمل
١٩
آثارُهمْ في الكونِ محجوبة ٌعنهم وهذا حدُّه الفيصل
٢٠
ما بينهمْ وبينَ معبودِهمْيدري به الأعلم والأفضل
٢١
فهمْ كمنْ تظهرُ أفعالهُبخاصة ٍ منهُ ولا يعقلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة