الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما لي من العلم

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٢ قراءة
١
ما لي منَ العلمِإلا ما نطقتُ بهِ
٢
وهوَ الصحيحُ الذي لا شرعَ ينكرُهُيقولُ منْ ليسَ يدريهِ استترُ
٣
وكيف أستره والحق يظهرهاللهُ ما زالَ للأسماعِ يسمعُهُ
٤
بما يقررهُ شرعاً ويذكرهُوليسَ شخصٌ منْ أهلِ العلمِ ينكرُهُ
٥
إلا تراه لدى الإنصاف يضمرهالفكرُ ينفيهِ والإيمانُ يثبتهُ
٦
وكم شخيص قد أرداه تفكرهإنَّ السعادة َ بالإيمانِ قدْ قرنتْ
٧
والسعدُ يسعدُ ما وهمي يصوِّرهوالله أقربُ من حبلِ الوريدِ وما
٨
تراهُ حساً ولا الأعيانُ تبصرهْيكفيكَ منهُ الذي الرحمنُ صورَهُ
٩
النصُّ عزَّ لأنَّ اللهَ ذو كرمٍبخلقه فلهذا لا يصدِّره
١٠
لو جاءَ بالنصِّ لمْ يقبله ذو نظرٍإلا بإيمانه لذاك يستره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة