١
وخمّارٍ تحطَطْتُ إلَيهِ رَحْلي ،فقامَ مثرَنَّحاً ، ثَمِلاً ، يَميلُ
٢
فقلتُ لَهُ : اتّئِدْ ، فالرّفْقُ يُمْنٌ ،ولمْ يَظفَرْ بحاجَتِهِ العَجولُ
٣
فَرَدّ عليّ رَدّ فَتى ً أديبٍ :خَليلي لَستُ أجهَلُ ما تَقولُ
٤
وقامَ إلى التي عكَفَتْ علَيهابناتُ الدّهرِ ، والزّمَنُ الطّويلُ
٥
فوَدّجَ خَصرها ، فبَدا لسانٌ ،كأنّ لُعابَهُ عَلَقٌ يَسيلُ
٦
بكَفّ مُزنَّر ، أعْلاهُ غُصْنٌ ،وأسْفَلُ خَصرِهِ رِدْفٌ ثَقيلُ
٧
أقولُ، وقد بَدا للصّبْحِ نَجْمٌ:خليليَ إنّ فعلَكَ بي جَميلُ
٨
أرِحْني قد تَرَفّعَتِ الثّرَيّا ،وغالَتْ جُنْحَ لَيلى عَنكَ غُولُ
٩
فَقالَ: الآنَ تَأمُرُني بِهَذا،وقد عَلِقَتْ مَفاصِليَ الشَّمولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).