١
لا بدّ أنْ أفحَصَ عن شانِهِ، قد كانَ لي حمدانُ ذا زَوْرَة ٍ،يأخُذُهُ الشّوْقُ بإقْلاقِ
٢
في القُرّ، إنْ كانَ ، وفي يوْمِ لايَبرُزُ إلاّ كلُّ مُشتاقِ
٣
فقُلتُ، إذْ أوْحَشني فَقدُهُ،وكنتُ ذا رعيٍ لميثاقي :
٤
لا بدّ أنْ أفحَصَ عن شانِهِ،جَمّتْ إليّ الغَيَّ أشْوَاقي
٥
فقالَ ذو الْخُبرِ بهِ، بَعدَماسَكّنتُ نَفْساً ذاتَ إشْفاقِ :
٦
أما تَراهُ وَهوَ في قُرْطَقٍ،مُشَمِّراً فيهِ عَنِ السّاقِ
٧
في وَجْهِهِ مِنْ حُمَمٍ جالِبٌ ،كأنّما عُلّ بألْياقِ
٨
ترَى سَواداً قد عَلا حمْرَة ً ،مثلَ تَهاويلِ الشِّقِرّاقِ
٩
إنْ رابَهُ مِنْ أمْرِهِ رائِبٌ ،فَما لَهُ مِنْ دونِها واقِ
١٠
حتى رآها سامياً فَرْعُها،مِنْ بَعدِ ما كانَتْ بإرْماقِ
١١
أبَعدَ سِرْبالِ امرىء ٍ عالِمٍ ،أصْبَحْتَ في سِرْبالِ مُرّاقِ
١٢
بَعدَ غُدُوٍّ لاكتِسابِ العُلَى ،تَغدو على رُبْدٍ وَحُرّاقِ
١٣
حاسِرُ كَفّيكَ على هاوُنٍلدقّ ثومٍ أو لسُمّاقِ
١٤
إذا انتهى القَوْمُ إلى شِبْعِهمْفأنْتَ في حِلٍّ مِنَ الباقي
١٥
كلُّ رَغيفٍ ناصِعٍ لَوْنُهُمن سابرِيّ الخبزِ برّاقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).