الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إن من أهواه ضن بوده ألا إن من أهواه ضن بوده

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ، ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ،وأعْقَبَني من بعْدِ ذاكَ بصَدِّهِ
٢
فَوَاحَزَنا بعْدَ الموَدّة ِ، إنّهلَيَبْخَلُ عنّي بالسّلامِ وردّهِ
٣
دَعاني إليْهِ حُسْنُهُ ، وجمالُهُ ،وسِحْرٌ بعَيْنَيْهِ، وخالٌ بخدّهِ
٤
كأنّ فِرِنْدَ المُرْهَفاتِ بخدّهِ ،و يختالُ ماءُ الورْدِ تحتَ فِرِنْدِه
٥
فلم أرَ مثْلي صارَ عبْداً لمثلهِ ،و لا مثْلَهُ يوماً أضرّ بعبده !

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة