الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني علقت الأحمدين كليهما إني علقت الأحمدين كليهما

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
إني علقتُ الأحْمَدَيْنِ كليْهِما، إني علقتُ الأحْمَدَيْنِ كليْهِما،كيما يكون هوى الفؤادِ هواهُما
٢
تِرْبانِ قد كُسِيا الملامة ِ كُلِّها ،و غِذاهمافي نعمة ٍ أبواهما
٣
قَمرانِ، بل شَمسانِ بينَ غمامة ٍ،فهما هوايَ منَ الأيامِ، هُما همَا
٤
وهُما اللّذانِ، إذا يقال: تمنّ لي،لم أعْدُ مِن حورِ الظّباء سواهما
٥
فَعَلى الملاحِ مِنَ البَرِيّة ِ كلّهم ،منّي السّلامُ ، إلى المَماتِ عداهمَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة