١
وَاشْرَبَنْها كأنّها عينُ ديكٍ، انْسَ رَسْمَ الدّيارِ ثمّ الطُّلولا،واهجُرِ الرَّبعَ دارِساً ومَحيلا
٢
هل رأيتَ الدّيارَ رَدّتْ جواباً ،وأجابتْ لذي سُؤالٍ سُؤولا
٣
وَاشْرَبَنْها كأنّها عينُ ديكٍ،يَطرُدُ الْهَمّ طَعمُها، والغَليلا
٤
هيَ إذْ ما تَغَلْغَلَتْ في عرُوقي ،عَجّلَ الهَمُّ عَن فؤادي الرّحيلا
٥
ونَديمٍ مُساعدٍ، غَيرِ نِكْسٍ،حَيثما ملْتَ مالَ مَعْكَ مميلا
٦
رَنّحَتْهُ الكُؤوسُ بالصّرْفِ حتىخَرّ منها على الْجَبينِ تَليلا
٧
قلتُ لمّا بَدَتْ تَباشيرُ صُبْحٍ ،هتكَتْ في دُجى الظّلامِ الذّيولا
٨
فشَكا شدّة َ الخُمارِ علَيْهِ ،وتَلَكّا لأخْذِ كأسٍ قليلا :
٩
فمْ بنَفسي أقيكَ مِنْ كلّ سوءِ ،فاصْطَبِخْها مُدامَة ً، مَشمُولا
١٠
قلتُ : خُذها لكيْ يزُولَ التّشَكّيفبِها يُصبِحُ الخُمارُ قَتيلا
١١
فاسْتَوَى قاعِداً، وأبْرَزَ كَفّاًلم تَزَلْ راحُها لراحٍ حَمُولا
١٢
وتَغَنّى على المدامِ ثلاثاً :أزجرِ العينِ أن تبكّي الطّولا ...
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).