الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

آلف ما صدت من القنيص آلف ما صدت من القنيص

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
آلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ، آلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ،بكلّ بازٍ واسعِ القمِيصِ
٢
ذي بُرنسٍ مذهَّبٍ رصيصِ ،وهامَة ٍ ومِنسَرٍ حصيصِ
٣
وجؤجؤ عوّلَ باليصِ ،مدبَّجٍ ، معيَّنِ الفُصوصِ
٤
على الكراكي نهمٍ حريصِ ،آنَسَ عشرينَ بذات العيصِ
٥
فانسلّ عن سكاره الممحوصِ ،وانقضّ يهوي، وهو كالوبيصِ
٦
دانَى جناحَيْهِ إلى نصيصِ ،فاعْتامَ منها كلَّ ذي خميصِ
٧
فقدَّهُ بمخلبٍ قبوصِ ،فكمْ ذبحْنَا ثَمّ من موقوص
٨
وكم لنا في البيتِ من مقصوصِمعدَّة ٍ للشّيّ والمُصُوصِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة