الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا ما وطىء الأمر

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
إذا ما وَطىء َ الأمْرَدُ للعِلمِ حصَى المسجدْ
٢
فقد حَلّ لنا عَقْداًمن التِّكّة ِ تستَعقِدْ
٣
فإن كان عرُوضِيّاً ،فقولوا: سجدَ الْهُدهدْ
٤
وإن أعجَبَهُ النحو،فهذاكَ لنا أجوَدْ
٥
و إن مالَ إلى الفِقْهِ ،فلَلْفِقْهُ له أفسَدْ
٦
و إنْ كان كلآميّاً ،فحرّكْ طرَفَ المِقْوَدْ
٧
ومَيّلْهُ إلى الجِدّ،ففِيهِ قُرْبُ منْ يَبعُدْ
٨
وَنِلْهُ كيفما شِئْتَ اقْتضاباً، وعلى موْعِدْ
٩
فيا مَنْ وَطِىء َ المسْجِدَ من ذي بهجَة ٍ أغْيَدْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة