١
إذا ما وَطىء َ الأمْرَدُ للعِلمِ حصَى المسجدْ
٢
فقد حَلّ لنا عَقْداًمن التِّكّة ِ تستَعقِدْ
٣
فإن كان عرُوضِيّاً ،فقولوا: سجدَ الْهُدهدْ
٤
وإن أعجَبَهُ النحو،فهذاكَ لنا أجوَدْ
٥
و إن مالَ إلى الفِقْهِ ،فلَلْفِقْهُ له أفسَدْ
٦
و إنْ كان كلآميّاً ،فحرّكْ طرَفَ المِقْوَدْ
٧
ومَيّلْهُ إلى الجِدّ،ففِيهِ قُرْبُ منْ يَبعُدْ
٨
وَنِلْهُ كيفما شِئْتَ اقْتضاباً، وعلى موْعِدْ
٩
فيا مَنْ وَطِىء َ المسْجِدَ من ذي بهجَة ٍ أغْيَدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).