الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

و ندمان ترادفه خمتار

ابو نواسالعصر العباسي · ١٬٢٥١ قصيدة
٢ قراءة
١
و نَدْمانٍ ترَادَفَهُ خُمتارٌ ،فأوْرَثَ في أناملِهِ ارتعادا
٢
فليْسَ بمُسْتَقِلّ الكأسِ ، مالمْتكُنْ يُسراهُ لليُمْنَى عِمادا
٣
رفعْتُ له يدي وهْناً بكأسٍبها منها تزَيّدَ، فاسْتعادا
٤
وقال: " ألستَ متبِعَها بأُخرىتوقّرُني، فإنَبيَ ازديادا"
٥
فقلتُ: " بَلى ! وباُخْرَيَاتٍعلى أنّي سأجْعلُها جِيَادا
٦
فذالكَ دَأبُهُ ليلي ، ودَأبي ،إذا ما زِدتُهُ منها استَزَادا
٧
إلى أنْ خَرّ، ما يدْري أأرْضاًتوَسّدَ عند ذلك أمْ وِسادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابو نواس

عُرف أبو نواس بشعر الخمريات حتى صارت ديوانه الأجمل، وباسمه ارتبطت كنية أخذها من ذؤابتين كانتا تنوسان على ظهره. نشأ في البصرة ثم انتقل إلى بغداد فاتصل بالبرامكة وآل الربيع ومدحهم، ومدح الرشيد والأمين، وكان أول من نهج في الشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية. شهد له الجاحظ بمعرفة اللغة والفصاحة، وقال أبو عبيدة إنه للمحدثين كامرئ القيس للمتقدمين، وروي عن الشافعي أنه لولا مجونه لأخذ عنه العلم.

قصائد أخرى لـابو نواس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة