١
فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً، شَرَيْتُ الفَتْكَ بالثّمنِ الرّبيحِ،وبعتُ النُّسْكَ بالقَصْفِ النّجيحِ
٢
وأمْكَنْتُ الْمَجانَة َ من قِيادي،ولستُ من المجونِ بمُسْتريحِ
٣
وربّ مخضّبِ الأطْرافِ ، رَخْصٍ ،مليحِ الدلّ ، ذي وَجهٍ صَبيحِ
٤
ظَفِرْتُ بهِ، ونجمُ الصّبحِ بادٍ ،عِبادِيّاً على دينِ المسيحِ
٥
فَسُرّ بطَلْعَتي لَمّا رآني،وأيْقَنَ أنّني غيرُ الشّحيحِ
٦
وقام بمِبْزَلٍ، فَافْتَضّ بكْراًعجوزاً قد تَجِلّ عن المديحِ
٧
رَأتْ نوحاً، وقد شمِطتْ وشابتْ،وقد شَهِدَتْ قُروناً قبْلَ نُوحِ
٨
فأسْقِيهِ إلى أنْ ماتَ سُكراً،ولم يُدْفَنْ ، وعيْشِكَ ، في ضرِيحِ !
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).