١
بأبي أنتَ لي شِفاءٌ، وداءٌ، مَرْحَباً يا سَمِيّ من كلّمَ اللّهُ، وأدْنَى مكانَه تقْريبا
٢
وشبيهُ الّذي تلبّثَ في السّجْنِ سنيناً، وكان برّاً نجيبا
٣
وابْنَ قاري القرآن غضّاً كما أُنْزِلَ ، قد سمتَ قلبيَ التّعذيبَا
٤
لك وجهٌ محاسنُ الخلقِ فيهِماثلاتٌ تدعو إليه القُلوبَا
٥
فإذا ما رأتْكَ عينٌ رأتْ، ساعة َ ترنو إليك، حُسْناً غريبَا
٦
يا حبيباً شكوتُ ما بي إليه،فحكى حين صَدَّ ظَبْياً ربيبَ
٧
وتَثَنّى مُوَلّياً كهِلالٍ،فوق غصْنٍ يجرُّ دِعْصاً كثيبَا
٨
بأبي أنت لي شفاءٌ ، وداءٌ،و طبيبٌ ، إذا عُدِمْتُ الطّبيبَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).