١
تذكّر أميرض اللهِ ، والعهدُ يُذكَرُ،مقامي ، وإنْشادِيكَ، والناسُ حُضّرُ
٢
ونَثْري عليكَ الدُّرَّ، يا دُرّ هاشِمٍ،فيا منْ رَأى دُرّاً على الدُّرِّ يُنثَرُ
٣
أبوكَ الذي لم يملِكِ الأرْضَ مثلَهُ،وعمّكَ موسى صِنْوُهُ المُتَخيَّرُ
٤
وجَدّاكَ مهديّ الهُدى ، وشَقِيقهُأبو أُمّكَ الأدنى ، أبو الفضْل جعفرُ
٥
وما مثْلُ منْصُورَيكَ منصُورِهاشمٍ ،ومنْصُورِ قحْطان، إذا عُدّ مَفخَرُ
٦
فمن ذا الذي يرْمي بسهْميكَ في الوَرَىوعبْدُ منافٍ والداكَ، وحِميَرُ
٧
تحسّنَتِ الدّنْيا بوجهِ خليفة ٍ ،هو الصّبْحُ إلا أنه الدهرَ مُسفِرُ
٨
إمامٌ يسوسُ الملْكَ تسعينَ حجّة ً،عليه له منْه رداءٌ ومِئْزَرُ
٩
يشيرُ إليه الجودُ من وجَنَاتِهِ ،وينظرُ من أعْطافِهِ حينَ ينْظُرُ
١٠
مضتْ لي شهورٌ مذ حُبِسْتُ ثلاثة ٌكأنّي قد أذْنَبْتُ ما ليس يُغْفَرُ
١١
فإنْ كنْتُ لم أُذْنِبْ، ففيمَ حبَسْتَني ؟وإن كنْتُ ذا ذَنْبٍ فعفوكَ أكْبَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).