١
لاتَصدِفا عندِمن المنازلِ
٢
اللائي أصبحنَ قِرَى النوازِلمُستضعفاتٍ لصبيب هاطل
٣
طوراً وطوراً لسفيٍّحافلمن كلّ أحوى قَصِف الأرامِل
٤
وكلّ عَجْلي ذاتِ ذيلٍ ذائلحتى كأنْ لم تكُ بالأواهلِ
٥
صاولَ منها الدهرُ غيرَ صائلِكالثائرِ الطَّالبِ بالطوائلِ
٦
فلمْ يُرع عن دِمنٍ ذلائلِخواشعٍ أطلالُها خواملِ
٧
ولن تراهُ غافلاً عن غافلِولاإذا عامَلَ بالمُجاملِ
٨
لادرَّ درُّ الدهرِ من مُعاملمُجامل مَنْ ليس بالمجامِل
٩
مماحلِ من ليس بالمماحِلملتحفِ المكرِ على نَياطِل
١٠
مشتمل الشوطِ على مَقاولِيهدمُ مايَبني بلا مَعاول
١١
عُوجا خليليّ من العياهلعوجة َ راعي منزلٍ لآهل
١٢
نلبسْ بقايا الخِلع السَّوامِلمن المَغاني لامِنَ السرابل
١٣
قد تُحفَظُ الأبرادُ في الرَّعابِلسقيا لها إذ نحنُ في غَياطِل
١٤
من عيشنا ذِي الظُّللِ الظَّلائلِكالبُكرِ الطَّلاَّتِ والأصائل
١٥
في نفحاتِ الشَّمألِ البلائلواهاً لها والظّلُّ غير زائل
١٦
والدهرُ لم يثقُلْ على الكواهلمُرّا على جَنَّاتِنا الذوابل
١٧
نَبكِ مع الوُرْقِ بها الهوادلمعاهدَ الأيام واللَّيائل
١٨
لاالسُّودِ تاللهِ ولا الأطاولميلا إليها مَيلة المُمائل
١٩
لاتُعرِضا عنها بوجهٍ خاذلبِحقّ أُدْماناتِها الخوازل
٢٠
أبكارِهنّ الغيدِ والمطافلوإن توجَّدْنا على البخائلِ
٢١
المُستمنحات بلا وسائلصفوَ الهَوى من مُهجة ِ المُغازل
٢٢
المُوقظاتِ للهوى الغوافلالفارغاتِ الهِمم الشواغل
٢٣
التابلاتِ المرءَ غيرَ التابِلوالنافثاتِ السّحرَ سحرَ بابِل
٢٤
بالأعينِ الصَّحائح العلائلواهاً لها من أعيُنٍ كَلائلِ
٢٥
معدودة ٍ في عُدَد المَناصِلسلبْنَ من أصورة ِ الخمائل
٢٦
مَكاحلا تُغني عن المكاحلخُطَّ لها كحلٌ بلا ملامِل
٢٧
ساءتْ ظِباءُ الوحَش من بدائلبالمُخرِساتِ ألسُنَ الخلاخل
٢٨
إخراسَهُنَّ ألسُنَ العواذلاللائي يمدُدْنَ إلى المُناول
٢٩
بِيضاً سِباطاً ليس بالعَواملغيرَ جليفاتٍ ولاهَزائل
٣٠
يَصِلْن راحا عَطِرَ الجَداوليالك من راحٍ ومن أنامل
٣١
نوائشٍ ألبابَنا نوائلتخالها بدْهة ً عن الخائل
٣٢
سَبائكا رُكبنَ في وذَائلِتُجنَى بها حبة ُ قلبِ الذاهلِ
٣٣
أنذرْتُكَ البيضَ فقِفْ أو وائلهُنَّ العِدا في صورة ِ الخلائلِ
٣٤
وأين تَنجُو من غرامٍ داخلتلك اللَّطيفاتِ من المداخل
٣٥
تسمو إلى الأملاك في المعاقلمن بقرٍ مبثوثة ِ الحبائل
٣٦
للأُسدِ في آجامها البواسِلياللمُجدَّاتِ بنا الهوازل
٣٧
الشَّافياتِ الخَبْلَ والخوابلالقاطعاتِ القيظَ في الغَلائلِ
٣٨
والقُرَّ في الخَزّ وفي المراجلبُطّنَ بالسَّمورِ والحواصلِ
٣٩
تلك الحَوالِي لابل العواطلالخالعاتِ نِحَل النّواحل
٤٠
عن جَيَّدٍ تيّاهٍ عن المراسلمُستغنياتٍ بعطايا الجابل
٤١
وربما استعددنَ للمُواصلِغيرَ أخي الكيدِ ولا المُقاتِل
٤٢
فزُرْنَهُ في العُددِ الكوامِلمن الحُليّ الجمّة ِ الصَّلاصل
٤٣
والسَّلَبِ الرائع لاالمباذلوالمسكِ في أبشارهنّ الشامل
٤٤
والعنبرِ المنشور كالقساطليهتفن هل من فارسٍ مُنازِل
٤٥
أولى فأولى لابنِ أمّ هابلنازل أقرانَ بني الثَّواكل
٤٦
ومن عظيم الفِتنِ الهوائلعقائلُ الدرّ على العقائل
٤٧
في وَشْيهنّ الفاخِر المَخايلوالمِسك صِرْفاً كدم الأباجلِ
٤٨
قاتلهُنّ اللهُ من قواتِلصوارع بالكيد أو خواتل
٤٩
رُوعِ المَحالي فُتُنِ المَعاطِليلقيننا في الوشُح الجوائل
٥٠
أطغى من الأبطالِ في الحمائليهززْن أوصالَ قنا عواسل
٥١
قنا ظُهورٍ لا قنا قنابِلبين عواليهنَّ والسوافِل
٥٢
نشرُ قرونٍ جعدة ِ السلاسلمثلِ الدجى مسدُولة السدائل
٥٣
إلى خدودٍ ذاتِ ماء جائلكأنها صفائحُ الصياقل
٥٤
صُبغنَ لابالصّبغِ الحوائلإلى ثُغورٍ عذبة ِ المَناهل
٥٥
كأُقحوانِ الديم الهواطلذات رُضابٍ مثلِ أرْي العاسل
٥٦
إلى ثُدِيٍّ فرَّغٍ حوافلترنو إلى أجيادِها العطائل
٥٧
على صدورٍ لسنَ بالقواحلتَلمسُ منِهنَّ يدُ المُباعل
٥٨
رُمانَ لاقطفٍ ولامُكاتِلمن كلّ ريَّا حُلوة ِ الشمائلِ
٥٩
ناعمة ٍ ذاتِ مُحب ذابلحسناءَ مِثل الأملِ المقابل
٦٠
في العُمُرِ المقتبلِ المُماطلمعدومة ِ الأمثالِ والعَدائل
٦١
إن قلتَ مثلَ البدرِ لم تُماثلأوقلتَ مثل الشمس لم تُعادِل
٦٢
مُهتزَّة ٍ فوق كثيبٍ هائِلمُرتجّة ٍ تحت قضيبٍ مائل
٦٣
عرّج على أيٍ لهنّ ماثلفاستسقِ غيثاً بعد دمعٍ هامل
٦٤
له وواقفْ خيمَه وسائلحافظْ على عهدٍ لهنَّ حائل
٦٥
عليه فاربَعْ لا على الجنادلولاعلى مَبرِك ذاكَ الجامل
٦٦
ماقَدْرُ إصرارِكَ بالجمائلفي وقفة ٍ من مُخبرٍ أو سائل
٦٧
لابل دعِ الهزلَ لكلّ هازلوَلهُ عن الباطلِ غيرِ الحاصل
٦٨
زايلَ عهدُ الظاعن المُزائلمارِعية ُ المقتولِ عهدَ القاتل
٦٩
ما صِلة ُ الواصِلِ غيرَ الواصلفي موقفٍ مستهدفٍ للعاذل
٧٠
مُفيّلٍ رأيكَ غيرَ الفائليستنكثُ الداء على عَقابِل
٧١
ماذاكَ للعاقِل بالمُشاكلوالعقلُ قِدْما مَعقلٌ للعاقل
٧٢
والصبرُ من خير مآلٍ آئلفاعدِلْ إلى الأحجى من المَعاذل
٧٣
والتمِسِ الفوزَ ولا تُواكلواستنجحِ العزمَ ولاتُماطل
٧٤
عساكَ أن تحظى بنفلِ النَّافلماأقربَ النُّهزة َ من مُعاجل
٧٥
وأبعدَ العثرة َ من مُماهلوفي التأنِّي رشدُ المُحاول
٧٦
مالمْ تَفُتْهُ فرصة ُ المُزاولليس نضيجُ اللحم للمُناشل
٧٧
شتَّان لحماً منضجٍ وناشلوتوأمُ النقصِ غُلُّو الفاتل
٧٨
إذا تعدَّى فيه حدَّ الجادلفاقصدْ إذا فرَّطتَ من مُباذل
٧٩
ولاتُكثِّرْ فيه بالأباطلوازجُرْ عن الجَهلِ ولاتُجاهل
٨٠
وادعُ إلى الخيرِ ولاتُقاتلليس حميداً سائقٌ كعاتل
٨١
شمّر لكي تَسبُلَ ذيلَ الرافلفالفَقرُ في أذيالك الذَّوائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).