الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومستصرخي بعد الخليفة صنوه أبو أحمد المحمود في البدو والحضرص

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه أبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِصفمن مُبَلّغ عني موفقَ هاشمٍ قريعَ بني العباس ذا المجد والفخرِ
٢
وصاحب عهد المسلمين الذي غدا يُخاف ويُرجَى للعظيم من الأمرِيميناً لئن أنتم خذلتم وليَّكم
٣
لتُسْتَفْسَدَنَّ الأولياءُ يد الدهرِ إذاكان خذلانُ النصير جزاءَهُ فماذا
٤
يرجِّي باذلُ النصر في النصرِأتثمِر إسلامَ النصير وليَّهُ
٥
وقايتُهُ إياهُ بالصدر والنحرِأبى ذاك أن الرَّيع يشبه بَذْرَهُ
٦
وذلك أن الريع من جوهر البَذْرِوعذرُ وليِّ المرء بالمرء فاتحٌ
٧
لشيعته الوافين باباً إلى الغدرِهززتك فاغضبْ غضبة ً جعفرية ً
٨
تكون على الأعداء راغية البَكرِولا تَلْهُ عن إصراخ داعيك بالتي
٩
يسير بها الركبان في البر والبحرِ ن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة