ومستصرخي بعد الخليفة صنوه أبو أحمد المحمود في البدو والحضرص
ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه أبو أحمد المحمودُ في البدو والحضرِصفمن مُبَلّغ عني موفقَ هاشمٍ قريعَ بني العباس ذا المجد والفخرِ
٢
وصاحب عهد المسلمين الذي غدا يُخاف ويُرجَى للعظيم من الأمرِيميناً لئن أنتم خذلتم وليَّكم
٣
لتُسْتَفْسَدَنَّ الأولياءُ يد الدهرِ إذاكان خذلانُ النصير جزاءَهُ فماذا
٤
يرجِّي باذلُ النصر في النصرِأتثمِر إسلامَ النصير وليَّهُ
٥
وقايتُهُ إياهُ بالصدر والنحرِأبى ذاك أن الرَّيع يشبه بَذْرَهُ
٦
وذلك أن الريع من جوهر البَذْرِوعذرُ وليِّ المرء بالمرء فاتحٌ
٧
لشيعته الوافين باباً إلى الغدرِهززتك فاغضبْ غضبة ً جعفرية ً
٨
تكون على الأعداء راغية البَكرِولا تَلْهُ عن إصراخ داعيك بالتي
٩
يسير بها الركبان في البر والبحرِ ن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).