١
ياأيها المرء الكريم والداذو المَحْتِد المستفرغ المَحاتدا
٢
أعاذك الله أخاً مُعاضدامُحامياً عن حوزتي مُناجدا
٣
منتصراً طوراً وطوراً صافدامازلت أختارُ لك المحامدا
٤
وأعمر الدهر بها المَشاهداعُمرانَ تالي السُّور المساجدا
٥
وأرتجي طارفَهُ والتَّالِداوتتقي كفِّي به الشدائدا
٦
إعاذة ً تحْميك أن تُناكداأو أن ترى تلك العُلى زوائدا
٧
تُطيعُ في قطعِكَها الثَّرائداإذا عَلتْ أنواعها الموائدا
٨
و الحُللَ الخدَّاعة َ البوائداوالكاعباتِ البيضَ والنواهدا
٩
الخائناتِ العهدَ والمعاهداوإن تلبَسْن لك المجاسدا
١٠
يحكين غزلان اللّوى العَواقداحاذرْ هَداك اللَّه أن تعاندا
١١
فيخطىء الغيُّ بك المَراشداويسلك الجورْ بك المآسدا
١٢
لا ينصِب البغيُ لك المصائدافتستخفَّ بكتابي وافدا
١٣
أو بكلامي مُوعداً وواعداما كُّل من وافق جَدَّا صاعدا
١٤
وأصبح الدهرُ له مساعداوأحرزَ الحظُّ له غَدائدا
١٥
أعرضَ عن إخوانه لا رافداولا مجيباً كتبهم بل جامدا
١٦
كأنَّما يجامد الجَلامداصمتاً ومنعاً بادئاً وعائدا
١٧
يابن عليٍّ إنَّ شكماً راصداوإنَّ شعراً يقطع الفدافدا
١٨
طوراً وطوراً يردُ الموارداولا يزال يقصد المقاصدا
١٩
فيدرك الآثار والطرائداويَنحل الأغلال والقلائدا
٢٠
وينقض الأوتار والحقائدافلا تُثرْ من لم يُثرك عامدا
٢١
ولا تُثر من عَتبهُ الأساوداليس بأن تمنعه المرافدا
٢٢
لكن بأن تحقر منه ماجداذا هممٍ قد ناغت الفَراقدا
٢٣
يحسبُهُ عطاردٌ عُطارداقولاً وحولاً صادراً وواردا
٢٤
تبلوه ألفاً وتراهُ واحداتلقى إليه العُضُل المقالدا
٢٥
قد طال بالعفوالقيام قاعداأجب كتابي باخلاً أو جائدا
٢٦
تجد أخاك عاذراً أو حامداوإن غدوتَ لشقاقي صامدا
٢٧
مستبطناً من دوني الأباعداورُمت أن تُرضيَ منِّي حاسدا
٢٨
معتمداً ما ساءني لا حائداعنهُ تُراعي الحُرم التلائدا
٢٩
ولم تُعظِّم أن أبيتَ واجداألفيتني أحمي محلِّي حاشدا
٣٠
ذا شيعة ٍ طوراً وطوراً فارداأُلقى لقاء الأجدلِ الصَّفاردا
٣١
مُنازلاً دون الحمى مُطاردامُطَاعناً ذا نجدة مُجالدا
٣٢
تكفي هُوينايَ المُشيح الجاهدامبارزاً طوراً وطوراً لابدا
٣٣
كالقُسور الضاري تربَّى صائداولم أزل عضاً أكيدُ الكائدا
٣٤
ولا أَخِرُ للمعادي ساجداولم أُقارب صاحباً مُباعدا
٣٥
قَطُّ ولا أُعطيتُ رأسي القائداولم أكن للمُطمعاتِ عابدا
٣٦
إياك إياك وبعثي حارِدافيخطىء الحلمُ الصِّراطَ القاصدا
٣٧
ويركب الجهلُ الطريق العانداواعلم وإنكنتَ صليباً ماردا
٣٨
صأن الكريم يتَّقي القصائدا
٣٩
إذا غدت أعناقُها شوارداقد قُلِّدت أمثالُها الأوابدا
٤٠
هَبْك حديداً حاذرِ المبارداواعلم بأن الشعر ليسَ بائدا
٤١
بل خالدٌ إن كان شيء خالداوظالمين استوْطَئوا المراقدا
٤٢
ذَعَرْتُ أطغاهمْ فبات ساهداأسوانَ لا يستوثِرُ الوسائدا
٤٣
صدقتُكَ الحق فأعتبْ راشداوَليشبهِ الغائبُ منكَ الشَاهدا
٤٤
ولا تَبِتْ فوق شفيرٍ هاجداولا عن الساهر فيكَ راقدا
٤٥
ولا لنعماءِ مُجِلٍ جاحداولا تدع حراً حميَّاً حاقدا
٤٦
يحزُق أنياباً لهُ حدائداوشحن بأطراف الغنى المراصدا
٤٧
تترك ضراماً في القلوب خامداولا تدع أفئدة ً مواقدا
٤٨
إن البذور تُعقِبُ الحصائداوكنتُ لا أكذب أهلي رائدا
٤٩
واعلم متى أعتبتني مُماجدامُراجعاً بِرَّكَ بي معاودا
٥٠
وكنتَ ممن حاذر العوائداأنك إن ماطلتني المواعدا
٥١
وأضرم الصيفُ الأجيجَ الصاخِداجاءَ الكِساء عند ذاك باردا
٥٢
برداً على برد الشتاء زائدالا بارداً يَفثأ حَرَّا واقدا
٥٣
ولا لذيذاً يشبه البواردالكن مسيخاً يشبه الجوامدا
٥٤
والرِّمم البالية الهوامداثِقلاً على الظهر ثقيلاً كاسدا
٥٥
ولا أُحب التُّحفَ الزَّهائداولا أُريغ السِّلع الكواسدا
٥٦
فالرأيُ أن تلتمس المُحائداعن مطْلنا لُقِّيتَ عيشاً راغدا
٥٧
واجعلهُ لا يجني لك المواجِداولا أُصادف فيكَ سلكاً عاردا
٥٨
فلستُ ممن يلبس البَراجدارُعدتُ فاستطمر حَيائي الراعدا
٥٩
شكري ولا تستصعقِ الرواعدامني ولا تستجلب العرابدا
٦٠
حاشاكَ أن تسْتفره المكائداللنفس أو تَنتخب المكائدا
٦١
كخائن يَنتَهِش الأرابداوكنْ صديقاً حَفظ المعاهدا
٦٢
ولم تَخُن غيبتهُ المُعاقداوراقب النِّشْدَة والمُناشدا
٦٣
ولا تعدْ بعد صلاحٍ فاسداواغدُ إلى سُوق العلا مزايدا
٦٤
فَمَلِّكِ المكارمَ القوائداتمليكَك الحرائرَ الولائدا
٦٥
ولا يكنْ آملكَ المُكابداكلا ولا سائلُكَ المُجاهدا
٦٦
وقد وطَّد اللهُ لكَ الوطائدافلا يَجِدكَ اللهُ إلا شائدا
٦٧
بُنيان صدقٍ يحفظ القواعداولا تُواغدْ حارضاً مُواغدا
٦٨
يَبيتُ عنمعروفه مُراودانفساً ترى في حلِّها المزاودا
٦٩
خطباً ينُّصُ القُلصَ الجلاعداكأنَّما تركبُ وأداً وائدا
٧٠
من والد أغرى بها الحواسدالو خلتُ حالي تبتغي المُساندا
٧١
عندك أعددتُ لكفٍّ ساعدالكنني لم أخفِ المناكدا
٧٢
لديكَ بل أحسنت ظني سامدامُراغماً للشُّبُهات طاردا
٧٣
ياآل نوبَختٍ أجيبوا ناشداوُدَّا لكم أصبح عنه شاردا
٧٤
ألم أكن عوناً لكم مُرافداوخادماً ناهيكمُ وحافدا
٧٥
وكنتَ لي يابن عليٍّ ماهدامُغايباً للبِرِّ لي مُشاهدا
٧٦
حابسَ ظِلٍّ لا يزال راكدامُجريَ ماءٍ لا يزال ماكدا
٧٧
كن لي على الودّ كمهدي عاقدالا زلتُ للأسواء فيكَ فاقدا
٧٨
فقد غدا حلمي لجهلي غامداوحصّن العهدَ بسورٍ آمِدا
٧٩
يا ساعداً ألوي به السواعداقد كُنت عيناً تُسكتُ المناقدا
٨٠
فلا تُبَهْرجْ فتسوءُ الناقدافازت يدٌ تُضحِي لها مُعاقدا
٨١
فوزَ يدٍ عانقت الخرائدافي جنَّة ٍ يُضحي جَناها مائدا
٨٢
بحيث لاتلقي هناك ذائداولا ترى ضداً لها معاندا ن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).