الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن كان إبليس خالقا بشرا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
إن كان إبليسُ خالقاً بشراًأنت عندي من ذلك البشر
٢
صوّركِ الماردُ اللعين فأعطتكِ يداهُ مقابحَ الصُّورِ
٣
ولم تَعافي من البُغاء ولا البردِ وخُبْثِ النسيم والدَّفَر
٤
بل أنتِ فوق المُنَى إذا ذُكر القبح وفُحشُ العيوبِ والقَذر
٥
لم تَقطعي قطُّ ذا مُكايدة ٍبل تقطعين الوتين بالبخَر
٦
والطيز عند الغناء مختلجُتضْحك أشداقه إلى الكمر
٧
ترمين آنافنا بأسهمهوالطيز عند الغناء مختلجُتضْحك أشداقه إلى الكمر بذيءعن شر قوسٍ وشرِّ ما وتر
٨
شنطُف يا سوءَ ما مُنِيت بهما كنتِ إلا فريسة َ القدر
٩
لم تَنشري قطُّ نائكا وكذاوافر إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشوإن كُبَّتْ فأثبتُ من سرير كأن قوائمَ العرشِ استحالتْقوائمها بمعترك الأيوروجهُك حقاًّ يا نُشرة َ النشر
١٠
إذا استلقتْ فأثبتُ من فِراشوإن كُبَّتْ فأثبتُ من سرير
١١
كأن قوائمَ العرشِ استحالتْقوائمها بمعترك الأيور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة