الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيها القاسم القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواء

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
أيها القاسمُ القسيم رواء صوالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ
٢
دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ
٣
وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً
٤
كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم
٥
روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه
٦
وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه
٧
وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب
٨
ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير
٩
صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت
١٠
عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه
١١
واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا
١٢
غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ
١٣
دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا
١٤
ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري
١٥
غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني
١٦
من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت
١٧
ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا
١٨
ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي
١٩
بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني
٢٠
وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي
٢١
لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا
٢٢
باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط
٢٣
لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص
٢٤
كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر
٢٥
كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً
٢٦
جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي
٢٧
بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف
٢٨
حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب
٢٩
جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض
٣٠
لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي
٣١
نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس
٣٢
ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج
٣٣
ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب
٣٤
صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ
٣٥
جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولانإن موضع مولا
٣٦
ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي
٣٧
أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ
٣٨
قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ
٣٩
لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو
٤٠
نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاك بالمحبة والميْ
٤١
ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا
٤٢
شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا
٤٣
نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ
٤٤
نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ
٤٥
مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ
٤٦
مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ
٤٧
كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبى َ الله عند ذلك أشبا
٤٨
هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ
٤٩
رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس
٥٠
تانُ أصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي
٥١
بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه
٥٢
وأجابت مُكَّاءة ٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر
٥٣
جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعة ٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا
٥٤
راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً
٥٥
تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ
٥٦
لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ
٥٧
لة َ في ظل ليلة ٍ قَمْراءوحكت دجلة ُ انْهِلالَكَ بالنا
٥٨
ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً
٥٩
من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا
٦٠
عم في كُل حالة ٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ
٦١
لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً
٦٢
ذات يومٍ عشية ٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخض
٦٣
موالذي ضم وده الأهواءوالذي ساد غير مستنكر السُّؤ
٦٤
دد في الناسواعتلى كيف شاءقمر نجتليه ملء عيونٍ
٦٥
وصدور براعة وضياءلم يزل يجعل المساء صباحاً
٦٦
كلما بدِّل الصباح مساءقتل اليأس وهو مستحكم الأم
٦٧
روأحيا المطامع الأنضاءوارتضاه الأمير حين رآه
٦٨
وارتأى فيه رؤية وارتياءقال رأس الرؤوس لما رآه
٦٩
وصف البدر نفسه لاخفاءبشر البرق بالحياوسنا الصب
٧٠
ح بأن يقلب الدُّجى أضواءكل شيء أراه منك بشير
٧١
صدَّق الله هذه البشراءوإذا مخابر الناس غابت
٧٢
عنك فاستشهد الوجوه الوضاءقال بالحق فيه ثم اجتباه
٧٣
واصطفاهوما أساء اصطفاءفغدا يوسع الرعية عدلا
٧٤
غير أني لقيت منه اعتداءأجميل بك اطراحيوقد قدْ
٧٥
دمت في رأيك الجميل رجاءولي الطائر السعيد الذي كا
٧٦
ن بريدا بدولة زهراءما تعرفت مذ تعيَّفت طيري
٧٧
غير نعماء ظاهرت نعماءثم أدنيتني فزادك يُمني
٧٨
من أمير مؤيد إدناءوتناولتني ببر فبَّرت
٧٩
ك يد الله ثرة بيضاءوكذا كلما نويت لمولا
٨٠
ك مزيدا أوتيتهوالهناءأنا مولاكأنت أعتقت رقي
٨١
بعدما خفت حالة نكراءفعلام انصراف وجهك عني
٨٢
وتناسيكحاجتي إلغاءكان يأتيني الرسول فيهدي
٨٣
لي سروراويكبت الأعداءفقطعت الرسول عني ضنا
٨٤
باتخاذيه مفخرا وبهاءإن أكن غير محسن كل ما تط
٨٥
لب إني لمحسن أجزاءفمتى ما أردت صاحب فحص
٨٦
كنت ممن يشارك الحكماءومتى ما أردت قارض شعر
٨٧
كنت ممن يساجل الشعراءومتى ما خطبت منى خطيباً
٨٨
جلَّ خطبي ففاق بي الخطباءومتى حاول الرسائل رُسلي
٨٩
بلغتني بلاغتي البُلغاءغير أني جعلت أمري إلى صف
٩٠
حك عن كل عورة إلجاءأنت ذاك الذي إذا لاح عيب
٩١
جعل الستر دونه الإغضاءأنا عار من كل شيء سوى فض
٩٢
لكلا زلت كسوة وغِطاءولقائي إياك ماء الحياتي
٩٣
نِ فلا تقطعن عني اللقاءسُمني الخسْف كله أقبل الخس
٩٤
ف بشكرولا تسمني الجفاءليس بالناظرين صبر عن الوج
٩٥
ه الذي يجمع السنا والسناءمنظر يملأ القلوب مع الأب
٩٦
صار نوراويضرح الأقذاءليت شعري عن الفراسي والزجْ
٩٧
جاج هل يرعيان مني الإخاءفيقولونإن موضع مولا
٩٨
ك عميرا أشف منه خلاءيالقوم أأثقل الأرض شخصي
٩٩
أم شكت من جفاء خلقي امتلاءأنا من خف واستدق فما يثْ
١٠٠
قِل أرضا ولا يسد فضاءإن أكن عاطلا لديك من الآ
١٠١
لات حاشاك أن تجور غباءفلأكن عُوذة لمجلسك المو
١٠٢
نق أردد عين الردى عمياءأنا مولاكك بالمحبة والميْ
١٠٣
ل فحمِّل عواتقي الأعباءوأنا المرء لا يحمل إلا
١٠٤
شكر آلائكم لكم آلاءأَدْنِ شخصي إذا شَدَت لك بستا
١٠٥
نُوغنت غناءها غَنَّاءَفاستثارت من اللحودِ المُغَنْ
١٠٦
نِين فأضحى أمواتُهم أحياءَيالإحضارها مع إبن سرَيْجٍ
١٠٧
مَعْبَداً والغريضَ والميلاءَوتلتها عجائبُ فتغنتْ
١٠٨
مُشبهاتِ اسمها صُيابا ولاءَفحكتْ هذه وتلك يَمينيْ
١٠٩
كَ إذا ما تبارتا إعطاءَوأبى َ الله عند ذلك أشبا
١١٠
هَ غناء مُعلِّل إغناءَما مُغَنٍّ غَنَّاكِ نِدًّا لمُغْنٍ
١١١
رِفْدُهُ يجمع الغنى والغناءَذاولا تَنْسَني إذا نشر البُس
١١٢
تانُ أوصنافَ وَشْيهِ وتراءىوحَكَتك الرياضُ في الحسنِ والطَّي
١١٣
بِ وإن كانَ ذاك منها اعتداءَوتغنَّى القُمْريُّ فيها أخاه
١١٤
وأجابت مُكَّاءة ٌ مُكَّاءوَأَبدتْكَلحظَها قُضُبُ النر
١١٥
جس ميلاً إليك تحكي النساءَبُقعة ٌ لا تني تُفاخرُ عطَّا
١١٦
راًوتُشْجيبوَشْيها وَشَّاءلم تزل تستعيرُ منك جَمالاً
١١٧
تكتسيهوتستميرُ ثناءفجمالٌ لمنظرٍوثناءٌ
١١٨
لمَشمٍّ يحكي نَثاكَ ذكاءواهْوَ قُربي إذا شَرعتَ على دِجْ
١١٩
لة َ في ظل ليلة ٍ قَمْراءوحكت دجلة ُ انْهِلالَكَ بالنا
١٢٠
ئلِ والعلمواكتستْ لألاءوأعارتْ هواءَ دارِكَ ثوباً
١٢١
من نَداهافكان ماءً هواءفحكى منك نعمة الخُلُق النا
١٢٢
عم في كُل حالة ٍ إثناءوأجاب الملاّحُ في بطنها الملْ
١٢٣
لاَح يَحْتَثُ بالسَّفين الحُداءوادَّكِرني إذا استثرتَ سحاباً
١٢٤
ذات يومٍ عشية ٍ أو ضحاءفتعالت فوارة تحسد الخضه
١٢٥
راء إغداق مائها الغبراءكلما أخلفت سماءٌ زماناً
١٢٦
خلفت فيه ديمة هطلاءسحسحت ماءها على أرضٍ
١٢٧
بعدما صافحت به الجوزاءفحكت كفك التي تخلف المز
١٢٨
ن علينا فترغم الأنواءوتأمل إذا لحظت بعيني
١٢٩
ك صحونا لاتعرف الانتهاءوحكتك الصَّمَّان في سعة الصد
١٣٠
ر وإن كان صدرك الدهناءجعل الله كل ذاك فداء
١٣١
لكإن كان للفداء كفاءلو بذلنا فداءك الشمس والبد
١٣٢
رلقال الزمانزيدوا فداءلا تجاهل هناكيا من أبي الل
١٣٣
ه عليه أن يشبه الجهلاءحسن علمي إذ ذاك بالحسن المو
١٣٤
قع مما يروي القلوب الظماءوارتفاعي عن الجفاة المسوِّي
١٣٥
ن بشدو المجيدة الضوضاءموجب أن أكون أدنى جليس
١٣٦
لكأعلو بحقي الجلساءأركيكا رأيت عبدكصفرا
١٣٧
لاجنى فيه أم جنى شنعاءلاتدع مغرس الكريم من الغر
١٣٨
س خلاء من الكريم قواءأين مثلي مفاتش لك أم أي
١٣٩
ن نديم تعده ندماءشهد الله والموازين والقس
١٤٠
ط جميعا شهادة إمضاءأن رأيي لذو الرجاحة وزنا
١٤١
دع يمينيوزنه والآراءأنت شهم محصل فاترك الأس
١٤٢
ماء للبلهواكشف الأنباءما تقصيت ما لديَّ ولا استق
١٤٣
صيتفاجعل إقصاءك استقصاءوانتبه لي من رقدة الملك تعلم
١٤٤
أن لله معشرا علماءوتذكر معاهدي إنك المر
١٤٥
ء الذي ما عهدته نساءوارع لي حرمة المودة والخد
١٤٦
مة والمدح تعجب الكرماءوجديرون بالرعاية قوم
١٤٧
جعلتهم رعاة ملك رعاءقد تجرعت من جَفائك لما
١٤٨
سُمتني ذاك شربة كدراءولقد يقلب الكريم من السا
١٤٩
دات نعماء عبده بأساءظالما أو مقوما ثم يرعا
١٥٠
ه ويقنى حرية وحياءفإذا زالت المسرة عادت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة