١
سَقياً لِيَوم في الديار وَلَيلةٍجاد الزَمان بِها وَلما جادَ ضنْ
٢
مُلئت زجاجتها بما يَروى الظَماوَخلت قُلوب الناهلين عَن الحَزَنْ
٣
يَسعى المدير بها كَأَنّ جَبينَهشمسٌ وَقامتُه النقا كُلٌّ حسن
٤
ظَبيٌ كَحيلُ الطَرف من لحظاتهسَيفٌ عَلى أَهل الهَوى شَرعاً يُسنّ
٥
في وَجنتيهِ جَنةٌ نفاحةٌفيها بَلابلُنا تهيج عَلى شجن
٦
يَجري هَواه عَلى القُلوب كما جَرىحكمُ القَضاء عَلى اللَيالي وَالزَمَن
٧
كَم لَيلة بوصاله قضيتُهاأُنساً وَما علم الرَقيب وَلا فطن
٨
قَضيتُها وَأنا كما أمّلتُهمن وصلة وَمنادمي الظَبي الأَغنّ
٩
طوراً أُقبِّلُ وَجنتيهِ وَتارةًأَدعو البنودَ فتُبدي أَنواعَ الفتن
١٠
لِلّه أَيّ صَبابة كانت كَمانَهوى فضاعَت بَين أَدوار المحن
١١
وَلّت فيا لِلّه هَل من أَوبةوَلو أَنّ أَيام الحَياة لَها ثَمَن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.