١
تَلين الليالي بالرِجال وَتشتدُّوَغاية ما فيها يَروح كما يَغدو
٢
وَإنك منها بالَّذي أَنتَ نائلعَلى جهدِ ما تلقاه يَدهمُك الفَقد
٣
فَسيان أُنسٌ ليس يَبقى وَوَحشةٌوَسيان إِن مرّا بك الصاب وَالشهد
٤
وَما الكدّ فيها بالغ بك فَوق مايقدّر لَكن ربما أعذر الكدّ
٥
وَلَيسَت حَياة المَرء إِلّا زَخارفتَزينها الآمال إِن خدع الرشد
٦
فَعش حَيث يَختار المعيشة ناجبوَمت قبل أَن يحلو لمنظرك اللحد
٧
وَلا تَغترر بِالفَخر ما لم تهب بِهِفَما صَيقلُ الصمصامِ إِن كَهُمَ الحدُّ
٨
وَلا عزَّ في الدُنيا إِذا ذل ماجدٌوَلا خَوف في البَيداء إِن هانَت الأُسد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.