١
صاحَ الحَمامُ وَغناني فَأَبكانيبَكى عَلى إلفه في مثل أَشجاني
٢
وَأذكرتني نسيماتٌ معطرةٌطيبَ الليالي الَّتي مرّت بِأَوطاني
٣
أَيان كنت وَمن أَهوى كما طمعتنَفس وَحيث الوَفا بالقُرب أَرضاني
٤
فَكَم غنمنا من الأَيام مغنمةًوَكَم سهرنا الليالي فَوق كيوان
٥
جَناتُ حُسنٍ دخلناها فَأَخرجنالما جَنينا جَنيّ الوَرد وَالجاني
٦
فَكَم أَردنا دوَام القرب فامتنعتمِنهُ الدَواعي بِهِ من سوء أَزمان
٧
وَكَم بَكينا قُبيل البين من أَسفٍوَالبينُ حتمٌ وَما استبقيته فان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.