الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وا حبّذا صولةُ الأَجفانِ بالحَوَرِ

حسن حسني الطويرانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
وا حبّذا صولةُ الأَجفانِ بالحَوَرِوَحبّذا زَهرةُ الوَجنات بالخفرِ
٢
وَحبذا حسنُ هاتيك الشمائل إِذتَحكي الشَمائل في الجَنّات بالسحر
٣
قد نبَّهت نرجساً قد غضَّ أَعينَهوَالطلُّ كلَّل تاجَ الزَهر بالدرر
٤
وَالرَوضُ يبسط من أَنواره فُرُشاًوَالطَيرُ تشدو عَلى عودٍ من الشجر
٥
وَالقَطرُ يَبكي وَأَزهارُ الرُبَى ضحكتوَالغُصنُ يَرقصُ بين الطيرِ وَالوَتر
٦
فَيا لَها نظرةً قَد أَسلمَت كَبديإِلىالهَوى وَسَعَت بي موقفَ الخطر
٧
وَكان أَوّلَ أَمرٍ بيننا نظرٌوَجلُّ نارٍ تُرَى من أَضعفِ الشرر
٨
فَصُلتَ عزّاً وَذلّي أَنتَ عالمُهوَتهتَ عنّيَ لمّا تاه مصطبري
٩
وَكَم ليالٍ وَأَيامٍ أُكايدُهابَين انتظار وَبين الفكر وَالسهر
١٠
وَمذ تسترتَ عَني بِالنَوى افتُضِحتسَرائري وَكفى خُبْري عن الخَبَر
١١
يا أَهيفاً راعني بعد الوَفا بجفاوَزادَني بالنَوى يأساً عَلى ضجري
١٢
وَدّعتَني وَتَرى حالي وَما فعلتيَدُ اللَيالي بصبرٍ غير منتصر
١٣
أَوكلت عينيَ أَن تجري مدامعُهاوَذُدتَ نوميَ بالتسهاد وَالعِبَر
١٤
وَقال قومٌ لواحٍ لا خَلاقَ لهماسْلُ المُنائينَ وَاخْلِ القَلبَ عن كدر
١٥
وَكَيفَ أَسلو وِداداً قَد تحكَّم مِنقَلبي وَخامرَه في غرَّةِ العُمُر
١٦
سقياً لعصرِ اللقا ما كان أَطيبَهُلَو لم يُشَبْ فيهِ عَهدُ الوَصلِ بالقِصَر
١٧
عصر الصبا وَالتَصابى وَالهَوى مُزِجَتكؤوسُه بلذيذِ الأُنسِ وَالسمر
١٨
لقد تَوالت لذاذاتٌ فما رَضِيَتنَفسي الوصالَ وَصَفواً غيرَ منحصر
١٩
حَتّى تولّت وَما قضّيت واجبَهاكَأَنَّها في سُراها طارِئ الفِكَر
٢٠
لو كُنتُ أَملكُ ذا أَو كان يملكُهلكان سَهلاً وَلَكن سابِقُ القدر
٢١
فَها أَنا بعدَهم أَبكي معاهدَهموَأذكرُ العهدَ ذكرَ العين بالأثر
٢٢
وَهَكذا الدَهرُ هَمٌّ وَانشراحُ فماحالٌ يَدوم عَلى صَفوٍ وَلا كدر
٢٣
مثلي وفِيٌّ بما استُودِعتُه وَكذايفي الكَريمُ عَلى يَأسٍ وَفي خَطر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن حسني الطويراني

شاعر وصحافي جمع بين لغتين، فكتب الشعر والإنشاء بالعربية والتركية، ووُلد بالقاهرة ثم جال في بلاد آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية قبل أن يستقر في الأستانة. هناك أنشأ مجلة «الإنسان» سنة 1884 ثم حوّلها إلى جريدة ظلّت نحو ستة أعوام في خدمة الإسلام والعلوم والفنون. عُرف بنفس أبيّة وإعراض عن التزلّف للكبراء، وله دواوين ومؤلفات شعرية ونثرية، منها ديوان شعر مطبوع سنة 1880.

قصائد أخرى لـحسن حسني الطويراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة